حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي
((حَكِيمُ بْنُ أميَّةَ بْنِ حَارِثةَ بْنِ الأَوْقَصِ السُّلَمِيُّ. حليف بني أمية)) أسد الغابة.
((كان حَكِيمُ أشبه ولد حارثة بن الأوقص جده به.))
((استدركه ابن الأثير عن الأشيري، وعزاه لابن هشام وابن إسحاق؛ وذكر أنه أسلم قديمًا بمكة.))
((كان حكيم قبل البعثة قائمًا على سفهاء قريش يَردَعُهم ويُؤَدبهم باتفاق من قريش على ذلك؛ وفي ذلك يقول شاعرهم:
أطَوِّفُ بِالأبَاطِحِ كُلَّ يَوْمٍ
***
مَخَافَةَ أنْ يُؤَدِّبَني حَكِيمُ
[الوافر]
ذكر ذلك الفاكهيُّ في كتاب مكة عن أبي ثابت الزهريّ)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال ينهى قومه عما أجمعوا عليه من عداوة رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وكان فيهم مطاعًا، وهي أبيات منها: [الطويل]
تَبرَّأْتُ إِلَّا وَجْهَ مَنْ يَمْلِكُ الصَّبَا
وَأَهْجُرُكُمْ مَا دَامَ مُدْلٍ وَنـَازعُ
وَأُسْلِمُ وَجْهِي لِلْإلـَهِ وَمَنْطِقِــــي
وَلَوْ رَاعَنِي مِنَ الصَّدِيقِ رَوَائِعُ
ذكره ابن هشام عن ابن إسحاق. ونقلته من خط الأشِيري الأندلسي، وهو إمام فاضل.)) أسد الغابة.