تسجيل الدخول


حويصة بن مسعود

((حُوَيَّصَة بن مَسْعودُ بن كعْب بن عامِر بن عَديّ بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي ثم الحارثي)) أسد الغابة.
((يُكْنَى أبا سعد)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((أُمّه إِدَامُ بنتُ الجَمُوح بن زيد بن حَرَام من بني سَلمةَ)) الطبقات الكبير. ((أخو مُحَيَّصَة لأبيه وأمّه. يقال: إن حُوَيصة كان أسنّ من أخيه مُحَيْصة، وفيهما قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:‏ ‏"الكُبْر الكبْر"(*) ‏‏أخرجه البخاري في الصحيح 9/11، والنسائي في السنن 8/10، 11، 12، كتاب القسامة (45)، باب (4)، حديث رقم 4716، 4717، 4719، وأحمد في المسند 4/2، 3، والطبراني في الكبير 6/119، والبيهقي في السنن 6/81، 8/119، 120، 126، 10/183، والدارقطني في السنن 3/110، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال، حديث رقم 24802، 40442.، إذ قالا له قصّة ابن عمهما عبد الله بن سهل المقتول بخَيْبَر، وشكَوْا ذلك إليه مع أخيه عبد الرّحمن بن سَهل، فأراد عبد الرّحمن أنْ يتكلَّم لمكانه من أخيه، فقال له رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:‏ ‏"كَبِّر كَبِّر‏"‏‏ (*)ـــ في حديث القَسامة.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((وَلَدَ حُوَيّصةُ: عبدَ الرحمن، وأمه الصعبة بنت حبان بن كُرز بن جابر من طيئ ثم من بني فَكيهة، وعُفَيرَ، ومحمدًا، وأسماءَ، وأمهم بَشيرةُ بنت هُشَيمَةََ بن جفنة ابن الهيثم بن ظفر، من الأوس)) الطبقات الكبير.
((روى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني مولى لزيد بن ثابت وهو محمد بن أبي محمد قال: حدثتني ابنة محيصة عن أبيها محيصة أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال بعد قتل كعب بن الأشرف: "مَنْ ظَفِرْتُمْ بِهِ مِنْ يَهُودَ فَاقْتُلُوهُ"(*) أخرجه أبو داود في السنن 2/ 170 ـــ 171 كتاب الخراج والفيئ والإمارة باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة حديث رقم 3002 والبيهقي في دلائل النبوة 3 / 200 وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 37533.، فوثب محيصة بن مسعود على ابن سُنَيْنَة، رجل من تجار يهود، كان يلابسهم ويبايعهم فقتله، وكان حويصة بن مسعود إذ ذاك لم يسلم، وكان أسن من محيصة، فلما قتل جعل حويصة يَضربه، ويقال: أيْ عدو الله، قتلته؟ أما والله لَرُبَّ شحم في بطنك من ماله. فقال محيصة: فقلت له: والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لقتلتك؛ فإن كان لأوّل إسلام حويصة، قال: والله لو أمرك محمد بقتلي لقتلتني؟ قال محيصة: نعم والله، قال حويصة: والله إن دينًا بلغ بك هذا لعجب، فقال محيصة: [الطويل]

يَلُومُ
ابْنُ أُمٍّ لَوْ أَمَرْتُ
بِقَتْلِهِ لَطَبَّقْتُ ذِفْرَاهُ بِأَبْيَضَ قَاضِبِ

حُسَامٍ كَلَوْنِ المِلْحِ أُخْلِصَ صَقْلُهُ مَتَى مَا أُمَضِّيهِ فَلَـيْسَ بِكَاذِبِ

وَمَا سَرَّنِي أَنِّي قَتَلْتُكَ
طَائِعًا وَأَنَّ لَنَا مَا بَيْن بُصْـرَي فَمَأْرَبِ

ثم ذكر حديثًا فيه إسلام حويصة، وهو حديث مشهور في المغازي.))
((شهد أحدًا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بعدهما)) أسد الغابة.
((بقي إلى آخر الزمان.)) ((أسلم بعد أخيه مُحَيصةََ وكان حويّصةُ أَسنَّ منه)) الطبقات الكبير.
((روى عنه محمد بن سهل بن أبي حَثْمَة، وحرام بن سعد بن مُحَيَّصة.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال