تسجيل الدخول


حكيم بن عياش الكلبي الأعور

1 من 1
زــ حكيم بن عَيّاش الكلبيّ: الأعور، مِنْ شعراء بني أمية.

ذكره ابْنُ فَتْحُونَ في "الذيل" واستند إلى أشعار له هجا فيها بني تميم، ومنهم سجَاح التي تنبأت في زمن أبي بكر الصّديق.

ووهم ابْنُ فَتْحُونَ في ذلك؛ فإن مَنْ كان بمثابة حكيم المذكور هجا مَنْ أدركه ومن لم يدركه، وقد ذكره مَنْ صنّف في الشعراء، وذكروا أنه كان يهجو المضَريين ويتعصّب لليمانية، وقد ردّ عليه الكميت بن زَيْد وغيره من شعراء مضَر وناقضوه.

وروى الْكوكبيُّ في "فوائده" بإسناده أنَّ رجلًا جاء إلى جعفر الصّادق، فقال: هذا حكيم بن عياش الكلبي ينشد الناس هجاءكم بالكوفة. فقال: هَلْ عَلقْتَ مِنْهُ بِشَيْءٍ؟
قال: نعم، قال:

فصَلَبْنَا لَكُمْ زَيْدًا عَلَى رَأْسِ نَخْلَةٍ وَلَمْ أَرَ مَهْدِيًّا عَلَى الجِذْعِ يُصْلَبُ

وَقِسْتُـمْ بِعُثْمَـــانَ عَلِيًّـــا سَفَاهـَــــةً وَعُثْمَانُ خَيْرٌ مِـنْ عَلِيٍّ وَأَطْيَبُ
[الطويل]

قال: فرفع جعفر يديه، فقال: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَسَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْبَكَ، فخرج حكيم فافترسه الأسد.

قُلْتُ: كان قَتَل زيد بن عليّ سنة اثنتين وعشرين، فدلَّ على تأخر حكيم عن هذه الغاية، وظهر أنَّ الإدراك له. والله أعلم.
(< جـ2/ص 181>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال