الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقف أخرى
قرآن نزل فيه
نسبه مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة...
1 من 2
خَالِدُ بْنُ رِبْعِيٍّ
(ب) خَالِد بن رِبْعِي التَّمِيمِيّ. ثم النَّهْشَلِيّ. وقيل: خالد بن مالك بن رِبْعي.
أحد الوفود الوجوه من بني تميم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وكان قد تنافر هو والقعقاع بن معبد إلي ربيعة بن حذار؛ أخي أسد بن خزيمة في الجاهلية، وقال لهما رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"قَدْ عَرَفْتُكُمَا"
. وأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم، فقال أبو بكر: يا رسول الله، استعمل فلانًا. وقال عمر: استعمل فلانًا. فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"أما إِنَّكُمَا لَوِ اجْتَمَعْتُمَا لأَخَذْتُ بِرَأْيِكُمَا، وَلَكِنَّكُمَا تَخْتَلِفَانِ عَلَيَّ أَحْيَانًا"
(*)
أخرجه أحمد في المسند 4/ 227 وذكره ابن كثير في التفسير 2/ 128 والهيثمي في الزوائد9/ 56 والهندي في كنز العمال حديث رقم 32680.
، فأنزل الله سبحانه وتعالى
: {يَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}
[الحجرات/ 1].
كذا رواه محمد بن المنكدر، وقال ابن الزبير: إن الرجلين اللذين جرت هذه القصة فيهما: القعقاع بن معبد، والأقرع بن حابس، وسيذكر في القعقاع، إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو عمر.
حِذار: بكسر الحاء المهملة وبالدال المعجمة، وضبطه أبو عمر بخطه بالجيم والدال المهملة، والله أعلم.
(< جـ2/ص 120>)
2 من 2
خَالِدُ بْنُ مَالِكٍ
خَالِدُ بن مَالِك التَّمِيمِيّ النَّهْشَلِيّ. وهو الذي نافر القعقاع بن معبد التميمي إلى ربيعة ابن حِذَار الأسدي، فقال: هاتيا مَكارِمَكما، فقال خالد: أعطيت من سأل، وأطعمت من أكل، ونصبت قُدُورِي حين وضعت الشَّمال ذبولها، وطعنت يوم شُواحط فارسًا فجلَّلْتُ فخذيه بفرسه. فقال: يا قعقاع، ما عندك؟ فأخرج قوس حاجب، فقال: هذه قوس عمي رهنها عن العرب، وهاتان نعلا جدي قسم فيها أربعين مِرْباعًا، وهذه زَرْبِيَّة زرارة اصطلح عليها سبعة أملاك كُلُّهم حرب لصاحبه، وعمي سُوَيد بن زرارة لم يَرَ نارَهُ خائفٌ إلا أمن، ولم يُمْسِك بطُنُب فُسطاطه أسير إلا فُكَّ. فنادى ربيعة بن حذار: إن السماحة واللُّهَى والمرباع والشرف الأسبغ للقعقاع، إلا أني نَفَّرْتُ مَنْ كان أبوه معبدًا، وعمه حاجبًا، وجده زرارة.
قال أبو أحمد العسكري: ثم أدرك القعقاع بن معبد وخالد بن مالك النهشلي الإسلام، فوفدا على النبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال أبو بكر: أمِّرْ هذا، وقال عمر: أمِّرْ هذا، فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم:
"لَوْلَا أَنَّكُمَا اخْتَلَفْتُمَا لَوَلَّيْتُهُمَا. وَأَخَذْتُ بِرَأْيِكُمَا"
.
(*)
وهذه المقالة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، قد ذكرت في ترجمة القعقاع بن معبد، وكان الثاني الأقرع بن حابس التميمي، وهو الأكثر.
وقد نسبه ابن الكلبي فقال: خالد بن مالك بن رِبْعِيّ بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقال: كان شريفًا. ولم يذكر له صحبة. ولم أر أحدًا ذكر له صحبة إلا أبا أحمد العسكري، والله أعلم.
(< جـ2/ص 138>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال