1 من 1
ز ـــ ذَريح: بفتح أوله وآخره مهملة، بوزن عظيم.
ذكره ابنُ فَتْحُون، وقال: وقع في التفسير أن زيد الخيل قال: يا نبيّ الله، إن فينا رجلين يقال لأحدهما ذَريح... فذكر حديثًا في نزول قوله تعالى: {يَسْأَلونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ}[المائدة: 4].
قلت: وجدته في الأخبار المنثورة لابن دُريد، قال: أخبرنا عمي، عن أبيه، عن هشام ابن الكلبيّ، أخبرني رجل من طييء، قال: قال زيد الخيل للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: يا رسول الله، فينا رجلان يقال لأحدهما ذَرِيح وللآخر أبو حدانة، ولهما أكلب خمسة يأخذن الظباء؛ فما تقول فيهن؟ فأنزل الله تعالى الآية. ثم وجدته في تفسير ابن أبي حاتم من طريق عطاء بن دينار، عن سعيد بن جُبير، قال: نزلت هذه الآية في عديّ ابن حاتم وزَيْد الخيل الطائيين؛ وذلك أنهما جاءا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالا: يا رسول الله، إنا قوم نَصيد الكلاب والبُزَاة؛ وإن كلاب آل ذَرِيح تصيد البقر والحمير والظّباء، فذكر الحديث؛ فهذا يدل عن أن ذَرِيحًا بطن من طيْيء لا اسم رجل بعَيْنه يمكن أن يكون له صحبة. فالله أعلم.
(< جـ2/ص 337>)