ربعي بن عامر بن خالد بن عمرو
رِبْعيّ بن عامر بن خالد:
قال الطَّبَرِيُّ: كان عمر أَمدَّ به المثنى بن حارثة، وكان من أشراف العرب، وللنجاشيّ الشاعر فيه مَديح، وقال سَيْفٌ في "الفتوح"، عن أبي عثمان، عن خالد، وعبادة، قالا: قدم على أبي عبيدة كتابُ عمر بأنْ يصرف جُنْدَ العراق إلى العراق، وعليهم هاشم بن عتبة، وعلى مقدمته القعقاع بن عمرو، وعلى مجنبته عمير بن مالك، ورِبعي بن عامر، وفي ذلك يقول ربعي:
أَنَخْنَا إِلَيْهَا كُورَةً بَعْدَ كُورَةٍ نَقُصُّهُمُ حَتَّى احْتَوَيْنَا المَنَاهِلَا
وله ذكر في غزوة نهاوند، وكان ممن بنى فُسطاطًا أمير تلك الغزوة النّعمان بن مقرّن، ولّاه الأحنف لما فتح خُراسان على طخارستان. قال ابن حجر العسقلاني في كتاب "الإصابة في تمييز الصحابة": وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يُؤمِّرونَ إلا الصَّحابة.