الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقف أخرى
قرآن نزل فيه
نسبه مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
رفاعة بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك...
1 من 1
روى عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان قال: كان أهل بيت منا يقال لهم: بنو أبيرق: بشر، وبشير، ومبشر، وكان بشير رجلًا منافقًا يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم، ثم ينحله بعض العرب، فإذا سمع أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ذلك الشعر، قالوا: والله ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث، وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة في الجاهلية والإسلام، وكان الناس إنما طعامهم بالمدينة التمر والشعير، وكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت ضَافِطَةُ من الشام من الدَّرْمَك ابتاع الرجل منها فخص نفسه، فأما العيال فإنما طعامهم التمر والشعير، فقدمت ضافطة فابتاع عمي رفاعة بن زيد حملًا من الدرمك، فجعله في مشربة له، وفي المشربة سلاح فعُدِي عليه من تحت الليل، فنُقِبت المشربة، وأخذ السلاح والطعام، فلما أصبح أتاني عمي رفاعة فقال: يا ابن أخي، إنه قد عُدي علينا ليلتنا هذه، فنُقِبت مشربتنا وذهب بطعامنا وسلاحنا، فَتَحَسَّسْنا الدور، فقيل لنا: قد رأينا بني أبيرق استوقدوا في هذه الليلة، ولا نُرَى إلا على بعض طعامكم، قال قتادة: فأتيت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقلت: إن أهل بيت منا أهل جفاء عمدوا إلى عمي رفاعة بن زيد، فنقبوا مشربة له، وأخذوا سلاحه وطعامه، فليردوا علينا سلاحنا، فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"سَآمُرُ فِي ذَلِكَ"
، فلما سمع بنو أبيرق أتوا رجلًا منهم يقال له: أسَير بن عروة، فكلموه، فاجتمع في ذلك أناس من أهل الدار، فقالوا: يا رسول الله، إن قتادة بن النعمان وعمه عمدوا إلى آهل بيت منا أهل الإسلام يرمونهم بالسرقة
(*)
، قال قتادة: فأتيت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقال:
"عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة"!
قال: فرجعت ولودِدْتُ أني أخرج من بعض مالي، ولم أكلم رسول الله، فقلت لعمي ذلك، فقال: الله المستعان، وأنزل الله تعالى:
{إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا}
[النساء: 105ــ 106] بَني أبيرق
{وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ}
مما قلت لقتادة بن النعمان، الآيات
(*)
.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال