تسجيل الدخول


زيد بن الدثنة

((زَيْد بن الدَّثِنَة بن مُعَاوِيةَ بن عُبَيْد بن عَامِر بن بَيَاضَةَ بن عامر بن زُرَيق بن عبد حارثة بن مالك بن غضْب بن جُشَم بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي البياضي)) أسد الغابة.
((وكان في غزوة بئر مَعُونة فأسره المشركون وقتلته قريش بالتّنعيم. قال ابْنُ إِسْحَاقَ في "المغازي": حدّثنا عاصم بن عمر بن قتادة أنَّ نفرًا من عضَل والْقَارَة قدموا على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بعد أحد، فقالوا: إن فينا إسلامًا فابعث معنا نفَرًا من أصحابك يُفقّهُوننا في الدّين، فبعث معهم خَبيب بن عدي وزيد بن الدَّثِنَة... فذكر القصّة بطولها وهي في صحيح البخاريّ مِنْ حديث أبي هريرة.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((شهد بدرًا وأُحدًا، وأرسله النبي في سرية عاصم بن ثابت، وخُبَيْب بن عَدِيّ. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة أن نفرًا من عضَل والقارَة قدموا على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بعد أحُدٍ، فقالوا: إن فينا إسلامًا، فابعث معنا نفرًا من أصحابك، يُفقَّهوننا في الدين، ويُقْرئوننا القرآن، فبعث رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم معهم خُبَيْبَ بن عدِيّ وزيد بن الدَّثِنة، وذكر نفرًا، فخرجوا، حتى إذا كانوا بالرجيع فوق الهَدَّة، فأتتهم هُذيل فقاتلوهم، وذكر الحديث، قال: فأما زيد فابتاعه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه، فأمر به مولى له، يقال له: نسطاس، فخرج به إلى التنعيم، فضرب عنقه، ولما أرادوا قتله قال له أبو سفيان، حين قدم ليُقْتَل: نشدتك اللّه يا زيد، أتُحِب أن محمدًا عندنا الآن مكانك؛ فنضربَ عنقه وأنك في أهلك؟ فقال: واللّه ما أحب أن محمدًا الآن في مكانه الذي هو فيه تُصِيبه شوكة تؤذيه، وأني جالس في أهلي، فقال أبو سفيان: ما رأيت أحدًا من الناس يحب أحدًا كحب أصحاب محمد محمدًا. وكان قتله سنة ثلاثة من الهجرة.)) أسد الغابة.
((وآخَى رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم بين زيد بن الدَّثنَة وخالد بن أبي البُكَيْر حليف بني عدي بن كعب.)) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال