تسجيل الدخول


السائب بن عبد الله المخزومي

((السائب بن عبد الله المخزوميُّ: قيل: هو ابن صَيْفي، وقيل غيره.)) ((وهذا لعله الماضي [[يعني: السائب بن أبي السائب واسمه صيفي بن عائذ]]، فإنه هو الذي كان شريكًا، وسأذكر قصّة الشريك في ترجمة قَيْس بن السائب إن شاء الله.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده، عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، أخبرنا أسود بن عامر، أخبرنا إسرائيل، عن إبراهيم، يعني ابن مهاجر، عن مجاهد، عن السائب بن عبد اللّه قال: جيء بي إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، جاء بي عثمان بن عفان، فجعلوا يُثْنُون عليّ، قال: فقال لهم رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "لا تُعْلِمُونِي بِهِ؛ قَدْ كَانَ صَاحِبي فِي الجَاهِلِيَّةِ"، قال: قلت: نعم يا رسول الله، نِعْم الصاحب كُنتَ، قال: فقال: "يَا سَائِبُ، انْظُرْ أَخْلَاقَكَ الَّتِي كُنْتَ تَصْنَعُهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ فَاصْنَعْهَا فِي الإِسْلَامِ، أَقِرَّ الضَّيْفَ، وَأَكْرِمِ اليَتِيمَ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ"(*) أحمد في المسند 3/ 425، وذكره الهيثمي في الزوائد 8/ 193، والهندي في الكنز (43396).. وروى الفضل بن دُكين، عن سُفيان، عن ابن جريج، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن السائب بن عبد اللّه قال: رأيت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بين الركن اليماني، والحجر الأسود يقول: {رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْأَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة/ 201]. كذا رواه غير واحد عن الفضل بن دكين؛ ورواه الحسين بن حفص، ومحمد بن كثير، عن سفيان، فقالا: عبد اللّه بن السائب. ورواه أبو عاصم، وعبد الرزاق، وهشام بن يوسف، وأمية بن شبل، ومحمد بن ثور الصنعانيون. عن ابن جريج، عن يحيى بن عُبَيْد، عن عبد اللّه بن السائب، وهو الصواب. أخرجه أبو موسى. قلت: قد استدرك أبو موسى هذا على ابن منده، وقد خرج ابن منده في ترجمة السائب بن أبي السائب حديث إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، وروى أيضًا حديث مجاهد أنه قال: أتيت النبي صَلَّى الله عليه وسلم فجعلوا يثنون عليّ، وجعل هذا جميعه اختلافًا فيه، والله أعلم.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال