سماك بن مخرمة بن حمير بن ثابت الأسدي
سِمَاك بن مَخْرَمَة بن حُمَين، وقيل: ابن حمير الهالكي الأَسدي.
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى، وهو خال سِمَاك بن حرب، وبه سمي، وقال سَيْف في الفتوح: "وكان سماك بن مخرمة الأسديّ، وسماك بن عبيد العبسي، وسماك بن خرشة الأنصاريّ، وليس بأبي دجانة؛ هؤلاء الثلاثة أول مَنْ ولي مسالح دَسْتَبي مِنْ أرض هَمَذان، وقدم هؤلاء الثلاثة على عُمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس، وانتسبوا له، فقال: "اللهُمَّ بَارِكْ فِيهِمْ وَاسْمُكْ بِهِم الإسْلاَمَ".
وذكر سَيْفُ أيضًا: أنَّ سماك بن خَرَشة شهد القادسيّة. وقال ابن فتحون: "ذكر ابن عبد البر أن أبا دُجانة شهد صفين، ولم يشهد أبو دُجَانة صِفين، ولعله اشتبه عليه بهذا". وذكر ابن حجر العسقلاني هؤلاء في كتاب "الإصابة في تمييز الصحابة" في قسم الذين وردت صحبتهم بطريق الرواية عنهم، بغض النظر عن صحة أو ضعف هذه الرواية لأنهم لم يكونوا يؤمِّرون في الفتوح إلا الصحابة.
وذكره حمزة بن يوسف في "تاريخ جُرجان" فيمِنْ دخلها من الصحابة، وقال ابْنُ أبِي حَاتِمٍ: إليه ينسب مسجد سماك بالكوفة، وقال أبُو عُمَرَ: له صحبة. وقال ابن معين: إنه من الصحابة، وقال عبيدالله بن عمرو الرقي: يقال إنه مات بالرقة، ويقال: عاش إلى خلافة معاوية، وذكر ابن عساكر لسماك بن مَخْرمة قصّةً مع معاوية يقول فيها: ولئن قدمت إلينا شبرًا من غَدْر لنقدمنَّ إليك باعًا، لكن نسبه تميمي؛ فلعله آخر، ذكره حمزة السهمي في "تاريخ جرجان"، فيمن قدمها من الصحابة، مع سُوَيد بن مُقَرِّن، ولم يورد عنه شيئًا.