1 من 2
سميحة: ويقال سحيمة.
استدركه الأشيريُّ على ابن عبد البر، وأخرج من طريق خالد بن نَجِيح، عن بكر بن شُريح، قال: كان لأبي لبابة الأنصاري جارٌ يقال له سحيمة أو سميحة، وكانت له نخلة مظلة على دار أبي لُبابة، فذكر الحديث.
قلت: وستأتي هذه القصة في ترجمة أبي الدَّحْدَاح، وهي مشهورة به [[روى أحمد والبغوي والحاكم مِنْ طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس ــ أنَّ رجلًا قال: يا رسول؛ إن لفلان نخلة، وأنا أُقيم حائطي بها، فأمرهُ أن يعطيني حتى أُقيم حائطي بها. فقال له النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "أَعْطِهِ إِيَّاهَا بِنَخْلَةٍ فِي الجَنَّةِ"(*).أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 2271 قال الهيثمي في الزوائد 9/327 رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح. فأبى، قال: فأتاه أبو الدحداح فقال: بِعْنِي نخلتك بحائطي. قال: ففعل، فأتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ابتعت النخلةَ بحائطي، فاجعلها له فقد أعطيتكها. فقال: "كَمْ مِنْ عذق رَدَّاحٍ لأبِي الدَّحْداحِ في الجَنَّةِ" ــ قالها مرارًا. قال: فأتى امرأته فقال: يا أم الدحداح، اخرجي من الحائط، فإني قد بعته بنخلة في الجنة. فقالت: ربح البيع! أو كلمة تشبهها.
وقد وقع لنا بعلو في مسند عبد بن حميد، من حديث جابر بن سمرة.. صَلَّى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم على أبي الدحداح، ثم أتى بغرس... الحديث. وفي آخره: "كَمْ مِنْ عذْقٍ لأبي الدَّحْدَاحِ"(*).أخرجه أبو داود في السنن 2 / 222 عن جابر بن سمرة كتاب الجنائز باب الركوب في الجنازة حديث رقم 3178 وأخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 2271 وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم 9746، والحاكم في المستدرك 2 / 20 والطبراني في الكبير 2 / 242، 243 وأورده الهيثمي في الزوائد 9 / 327 عن أنس وقال رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح والمتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم 33181. أخرجه هكذا عن حجاج بن محمد، عن شعبة، عن سماك، عنه.
وأخرجه أيضًا عن محمد بن جعفر، عن شعبة؛ فقال: عن أبي الدحداح.
وأخرجه مُسلِمٌ عن بُنْدار، عن محمد بن جعفر؛ فقال: عن أبي الدحداح.]] <<من تر جمة أبي الدحداح "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.
(< جـ3/ص 154>)
2 من 2
ز ـــ شُمَيحة الأنصاريّ: تقدّم في السين المهملة.
(< جـ3/ص 291>)