1 من 3
سعيد بن حَيْوة: ويقال حَيْدَة، وبالأوّل جزم ابن أبي حاتم والعسكريّ وغيرهما.
وَرَوَى ابْنُ مَنْدَه، والبيهقيّ في الدّلائل، وطائفة من طريق داود بن أبي هند، عن عباس بن عبد الرّحمن، عن كِنْدير بن سعيد، عن أبيه، قال: حججتُ في الجاهلية فإذا أنا برجل يطوفُ ويقول:
يَا رَبِّ رُدَّ رَاكِبي مُحَمَّدًا إِلَيَّ رَبِّي وَاصْطَنِع عِنْدِِي يَدَا
[الرجز]
قلت: مَنْ هذا؟ قالوا: عبد المطّلب بن هاشم، بعث بابْنٍ له في طلب إبل، وما بعثه في حاجة قط إلاّ نجح، قال: فما كان بأسرع من أن جاءه فضمَّه إليه.
قلت: لم أرَه في شيء مِنْ طرق حديثه أنه لَقِيَ النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم بعد البعثة. فالله أعلم. وتقدّم نحو هذه القصّة لحَيْدة والد معاوية القُشَيري.
(< جـ3/ص 86>)
2 من 3
سَعِيد بن حَيْدة: تقدَّم في الأوّل، ونبهتُ على أنه من أهل هذا القسم.
(< جـ3/ص 211>)
3 من 3
سَعيد بن حَيْوَة: والد كِنْدير. ذكره ابن أبي حاتم، وتبعه ابن عبد البرّ؛ وقد تقدَّم ذِكْرُه في الأوَّل، وأن الرَّاجحَ أنه مِنْ أهل القسم الثالث، ونَبَّهَتْ عليه فيه، ووقع في التّجريد سَعِيد بن حَيْدة، وسعيد بن حَيْوة بواو بدل الدَّال. وقد نَبَّه ابن الأثير على أن ابن عبد البرّ هو الذي وهم في تسمية أبيه، وقد وقفت على سلفه فيه؛ وهو ابنُ أبي حاتم.
(< جـ3/ص 234>)