تسجيل الدخول


شجاع بن وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كبير بن غنم بن دودان...

شُجَاع بن أَبي وَهْب، ويقال: ابن وهب بن ربيعة الأَسَدِيّ، حليف لبني عبد شمس.
قال عمر بن عثمان الجَحْشيّ: يكنى أبا وهب، وكان رجلًا نحيفًا طُوالًا أجْنَأ ــ الجَنَأُ: مَيَلٌ في الظَّهْر. قال ابن عبد البر: شهد هو وأخوه عقبة بن أبي وهب بدرًا، والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ولا أعلم لهما رِواية. وقد هاجر إِلى الحبشة الهجرة الثانية، وعاد إِلى مكة لمَّا بَلَغهم أَن أَهل مكة أَسلموا، ثم هاجر إِلى المدينة، وذَكَرَه ابْنُ إِسْحَاقَ في السّابقين الأوّلين، وفيمن هاجر إلى الحبشة، وكذا ذكره موسى بن عقبة، وابن الكلبي، وعُروة.
آخى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بينه وبين ابن خولي(*)، وقال محمّد بن عمر: كان شُجاع بن وهب رسولَ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بكتابه إلى الحارث بن أبي شِمْر الغَسّاني، وكانوا بغوطةِ دمشق، فلم يُسلم وأسلمَ حاجبه مُرَيّ، وبعث إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بكتابٍ مع شجاع يُقْرِئه به السلام ويخبره أنّه على دينه، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "صدق".(*) وروى الزهري، عن شجاع بن وَهْب أن النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم بعثه إلى جَبَلة(*).
قال عمر بن الحَكَم: بعث رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم شُجاع بن وَهْب سريّة في أربعة وعشرين رجلًا إلى جمع هَوَازِنَ بالسِّيّ من أرض بني عامر ناحية رُكْبَة، وأمره أن يُغير عليهم، فصَبّحَهم وهم غارّون فأصابوا نَعَمًا وشيءً كثيرًا (*). قُتل يوم اليمامة شهيدًا سنة اثنتي عشرة، وهو ابن بضع وأربعين سنة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال