شبيل بن عوف البجلي الأحمسي
شُبَيلُ، وقيل: شبل بن عوف بن أَبي حَبّة البَجَليّ الأحمسيّ.
قال ابن أبي حاتم: يُكنى أبا الطُّفيل. وذكر ابْنُ مَنْدَه أنه روى عن أبيه، وأن أباه أدرك الجاهليَّة، وقال إسماعيل بن أبي خالد: "حدثني شُبيل بن عوف، وكان قد أدرك النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وأدرك الجاهليَّة، وشهد القادسيّة"، وَرَوَى عنه حبيب بن عبد الله الأزدِيُّ، وله رواية عن أبي جُبيرة الأنصاريّ، وغيره، وذكر ابن حجر العسقلاني أنه لم يدرك النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وقال العَسْكَرِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ: أدرك الجاهليَّة، ولم يسمع من النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وذكره ابْنُ سعد، وابن حِبَّانَ في التّابعين.
وكان شُبيل بن عوف يُصَفِّر لحيته، وقال: أمرنا عمر بن الخطّاب بالصدقة فقلنا: نحن نجعل على خيولنا وأرقّائنا عشرة عشرة، فقال: أمّا أنا فلا أجعله عليكم، ثمّ أمر لأرقّائنا بجَريبين جَريبين، وَرَوَى شهاب بن عَبّاد، عن شبيل بن عوف؛ قال: ما غبّرتُ نعلي في طلب دنيا قطّ، ولا جلستُ في مجلس قطّ إلاّ لحاجة أو انتظار جنازة، وما قبّحتُ رجلًا قطّ. قال شهاب: حسبتُه قال: منذُ صرتُ رجلًا ربَّ بيت. وكان ثقةً، قليل الحديث، وقال ابن عبد البر: لا تصحُّ له رواية ولا صحبة، إنما روايته عن عمر بن الخطّاب ومَنْ بعده.