الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
الصلصال بن الدلهمس بن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر بن تيم بن...
((الصلصال بن الدَّلَهْمَس: بن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغَضَنْفَر بن تميم بن ربيعة ابن نزار، أبو الغضنفر.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم.)) أسد الغابة.
((قال ابْنُ حِبَّانَ: له صحبة، حديثه عند ابن الضوء. وقال المَرْزَبَانيُّ: يقال إنه أنشد النّبي صَلَّى الله عليه وسلم شعرًا. وذكر ابْنُ الجَوْزِيِّ أن الصّلصال قدم مع بني تميم، وأنَّ النبي صَلَّى الله عليه وسلم أوصاهم بشيء؛ فقال قيس بن عاصم: وددتُ لو كان هذا الكلام شعرًا نعلِّمه أولادنا، فقال الصلصال: أنا أنظمه يا رسول الله، فأنشده أبياتًا. وأوردها ابن دُرَيد في أماليه عن أبي حاتم السِّجستاني، عن العتبي، عن أبيه، قال: قال قيس بن عاصم: وفدتُ مع جماعة من بني تميم، فدخلت عليه، وعنده الصلصال بن الدّلَهْمَس، فقال قيس: يا رسول الله، عِظْنا عظةً ننتفع بها، فوعظهم موعظة حسنةً، فقال قيس: أحب أن يكون هذا الكلام أبياتًا من الشّعر نفتخر به على مَنْ يلينا وندَّخرها، فأمر مَنْ يأتيه بحسّان، فقال الصّلصال: يا رسول الله قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس، فقال: هاتها، فقال:
تَجَنَّبْ خَلِيطًا مِنْ مَقَالِكَ إِنَّمَا
قَرِينُ الفَتَى في القَبْرِ مَا كَانَ يَفْعَلُ
وَلاَ بُدَّ بَعْدَ المَوْتِ مِنْ أَنْ تُعِـــــــــدهُ لِيَوْمٍ يُنَادَي المَرْءُ فِيه فَيُقْبــــــــــــلُ
وَإِنْ كُنْتَ مَشْغُولًا بِشَيْءٍ فَلاَ تَكُنْ بِغَيْرِ الَّذِي يَرْضَى بِهِ الله تُشْغَلُ
ولن يَصْحَبَ الإنْسَانَ مِنْ قَبْلِ مَوْتِهِ وَمِنْ بَعْده إِلاَّ الَّذِي كَانَ يَعْمَـــــلُ
أَلا إِنَّمَا الإنْسَانُ ضَيــــْفٌ لأهْـــــــلِهِ يُقِيمُ قَلِيلًا بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَرْحَــــــــــــــــلُ
[الطويل]
(*)
))
((روى ابْنُ مَنْدَه من طريق محمد بن الضَّوْء بن الصّلصال، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنا عند النّبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال:
"لاَ تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الفِطْرَة مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا صَلاَةَ الْمَغْرِبِ إِلَى اشْتِبَاكِ النُّجُوم"
.
(*)
قال: وهذا غريب. وعنده بهذا الإسناد أحاديث أخر. قال ابن حبّان: لا يجوز الاحتجاجُ بمحمد بن الضوء؛ وكذبه الجَوْذَقَاني والخطيب.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى علي بن سعيد، عن محمد بن الضَّوْءِ بن الصَّلْصَال بن الدَّلَهْمَس بن جَنْدلَة بن المحتجب بن الأَغر بن الغضنفر بن تميم بن ربيعة بن نِزَار بن مُعَدّ، عن أَبيه الضوْءِ، عن أَبيه الصلصال بن الدلهمس، قال: كنا عند النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وهو في حَشْد من أَصحابه، فقال لنا:
"إِن عبادة بن الصامت عَلِيل، فقوموا بنا لنعوده"
، ووثب النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم قدَّامنا، واتبعناه، فاجتاز في طريقه برجل من اليهود يموت ابن له، فمال إِليه. فقال:
"يا يهودي، هل تجدُوني عندكم مكتوبًا في التوراة؟"
فأَومأَ اليهودي إِليه برأْسه، أَي: لا. فقال ابن اليهودي بلى، والله يا رسول الله، إِنهم ليجدونك عندهم. ولقد طَلَعْتَ وإِن في يده لسفرًا من التوراة فيه صفتك وصفة أَصحابك، فلما رآك ستره عنك، وأَنا أَشهد أَن لا إِله إِلا الله، وأَنك محمد عبده ورسوله. وما تكلم بغيرها حتي قضى نحبه. فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"أَقِيْمُوا عَلَى أَخِيْكُمْ حَتَّى تَقْضُوا حَقَّهُ"
، قَالَ: فَحُلْنَا بَيْنَ الْيَهُودِيِّ وَبَيْنَهُ، وَوَارَيْنَاهُ، وانْصَرَفْنَا.
(*)
وهذا غريب الإِسناد والنسب، وهو كما تراه.)) أسد الغابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال