تسجيل الدخول


الصلصال بن الدلهمس بن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر بن تيم بن...

الصلصال بن الدَّلَهْمَس بن جندلة، أبو الغضنفر:
أَخرجه ابن منده، وأَبو نعيم. قال ابْنُ حِبَّانَ: له صحبة، حديثه عند ابن الضوء. أورد ابن دُرَيد في أماليه، عن قيس بن عاصم قال: وفدتُ مع جماعة من بني تميم، فدخلت عليه، وعنده الصلصال بن الدّلَهْمَس، فقال قيس: يا رسول الله، عِظْنا عظةً ننتفع بها، فوعظهم موعظة حسنةً، فقال قيس: أحب أن يكون هذا الكلام أبياتًا من الشّعر نفتخر به على مَنْ يلينا وندَّخرها، فأمر مَنْ يأتيه بحسّان، فقال الصّلصال: يا رسول الله قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس، فقال: هاتها، فقال:
تَجَنَّبْ خَلِيطًا مِنْ مَقَالِكَ إِنَّمَـــــــــــا قَرِينُ الفَتَى في القَبْرِ مَا كَانَ يَفْعَلُ
وَلاَ بُدَّ بَعْدَ المَوْتِ مِنْ أَنْ تُعِـــــــــدهُ لِيَوْمٍ يُنَادَي المَرْءُ فِيه فَيُقْبــــــــــــلُ
وَإِنْ كُنْتَ مَشْغُولًا بِشَيْءٍ فَلاَ تَكُنْ بِغَيْرِ الَّذِي يَرْضَى بِهِ الله تُشْغَلُ
ولن يَصْحَبَ الإنْسَانَ مِنْ قَبْلِ مَوْتِهِ وَمِنْ بَعْده إِلاَّ الَّذِي كَانَ يَعْمَـــــلُ
أَلا إِنَّمَا الإنْسَانُ ضَيــــْفٌ لأهْـــــــلِهِ يُقِيمُ قَلِيلًا بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَرْحَــــــــــــــــلُ
(*). روى ابْنُ مَنْدَه عن محمد بن الضَّوْء بن الصّلصال، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنا عند النّبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال: "لاَ تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الفِطْرَة مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا صَلاَةَ الْمَغْرِبِ إِلَى اشْتِبَاكِ النُّجُوم".(*) قال ابن منده: وهذا غريب. وعنده بهذا الإسناد أحاديث أخر. قال ابن حبّان: لا يجوز الاحتجاجُ بمحمد بن الضوء؛ وكذبه الجَوْذَقَاني والخطيب. روى علي بن سعيد، عن محمد بن الضَّوْءِ بن الصَّلْصَال، عن أَبيه الضوْءِ، عن أَبيه الصلصال بن الدلهمس، قال: كنا عند النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وهو في حَشْد من أَصحابه، فقال لنا: "إِن عبادة بن الصامت عَلِيل، فقوموا بنا لنعوده"، ووثب النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم قدَّامنا، واتبعناه، فاجتاز في طريقه برجل من اليهود يموت ابن له، فمال إِليه، فقال: "يا يهودي، هل تجدُوني عندكم مكتوبًا في التوراة؟" فأَومأَ اليهودي إِليه برأْسه، أَي: لا، فقال ابن اليهودي بلى، والله يا رسول الله، إِنهم ليجدونك عندهم، ولقد طَلَعْتَ وإِن في يده لسفرًا من التوراة فيه صفتك وصفة أَصحابك، فلما رآك ستره عنك، وأَنا أَشهد أَن لا إِله إِلا الله، وأَنك محمد عبده ورسوله، وما تكلم بغيرها حتى قضى نحبه، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "أَقِيْمُوا عَلَى أَخِيْكُمْ حَتَّى تَقْضُوا حَقَّهُ"، قَالَ: فَحُلْنَا بَيْنَ الْيَهُودِيِّ وَبَيْنَهُ، وَوَارَيْنَاهُ، وانْصَرَفْنَا(*) وهذا غريب الإِسناد والنسب.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال