1 من 3
ز ـــ طلحة بن عبد الله الليثي:
ذكره ابْنُ حِبَّانَ في "الصحابة"، فقال: يقال له صحبة. وقال الدُّورِي عن ابن معين: طلحة بن عبد الله النَّضْري يقولون له صحبة. أخرجه ابن شاهين وابن السكن، وكذا قال ابن سعد. وزاد: وهو من بني ليث.
وقال أبُو أحْمَدَ العَسْكَرِيُّ: طلحة بن مالك اللّيثي، ويقال طلحة بن عبد الله.
قلت: خلط ابن الأثير تبعًا لغيره ترجمته بترجمة طلحة بن عمرو النضري الآتي قريبًا، وأظنه الصواب.
(< جـ3/ص 429>)
2 من 3
طلحة: بن عَمْرو النَّضْرِي.
قال البُخَارِيُّ: له صحبة، وقال ابن السكن: يقال كان من أهل الصُّفَّة. وروى أحمد والطَّبَرِانِيُّ وابْنُ حِبَّانَ والحَاكِمُ من طريق أبي حرب بن أبي الأسود: أن طلحة حدثه، وكان من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال: أتيتُ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم ذات يوم، فقال رجل من أهل الصفَّة: أحرق بطوننا التمر، فصعد المنبر فخطب فقال: "لو وجدت خبزًا ولحمًا لأطعمتكموه، أما إنكم توشكون أن تُدْرِكوا ذلك أن يُراح عليكم بالجِفَان وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة"(*). أخرجه أحمد في المسند 3/487 قال: وكانت الكعبة تستر بثيابٍ بيض تحمل من اليمن، يزيد أحدهم على الآخر كلَّهم من طرقٍ، عن داود بن أبي هند، عنه، منهم مَنْ قال: عن طلحة ولم ينسب، ومنهم من قال طلحة بن عمرو.
وقال ابْنُ السَّكَنِ: ليس لطلحة غيره. ورواه عديّ بن الفضل ـــ أحد المتروكين ـــ عن داود عن أبي حرب، فقال: عن عبيد الله بن فَضَالة، قال: قدمْتُ على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.... أخرجه ابن شاهين. والأول هو الصحيح.
(< جـ3/ص 433>)
3 من 3
ز ـــ طلحة، غير منسوب: من أصحاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم.
ذكره ابْنُ شَاهِين، وأخرج له حديث: أحرق بطوننا. وقد تقدم في ترجمة طلحة بن عمرو.
(< جـ3/ص 450>)