الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عامر بن سنان بن عبد الله بن قشير الأسلمي
1 من 1
عامر بن الأكوع
وكان شاعرًا.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا الربيع بن أبي صالح عن مَجْزَأةَ بن زَاهِر أنّ عامر بن الأكْوع ضرب رجلًا من المشركين ـــ يعني يوم خَيبر ـــ فقتله وجرح نفسه، فأنشأ يقول: قتلتُ نفسي. فبلغ ذلك النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فقال:
"له أجْران"
(*)
.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني محمد بن عبد الله، وموسى بن محمد بن إبراهيم، وعبد الله بن جعفر الزُّهْرِي وغيرهم قالوا: كان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، في مَسيره إلى خَيبر قال لعامر بن سنان:
"انزل يا ابن الأكوع فخُذْ لنا مِن هُنَيَّاتِك"
. فاقتحم عامر عن راحلته ثمّ ارتجز بِرَسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وهو يقول:
لَا هُمَّ لَوْلَا أنْتَ ما اهتَدْينَا وَلَا تَصَدّقْنا ولا صَلَّيْنَا
فَألْقِيَنْ سَكــــينـَةً عَلَــــيْـنا وَثَبّتِ الأقْدامَ إنْ لاقَيْنَا
إنـّا إذا صِـــيحَ بنا أتَـيـْنا وَبالصيّــاحِ عـُـوِّلُوا عَلَيْنَا
فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"يرحمك الله!"
فقال عمر ابن الخطّاب: وَجَبَتْ والله يا رسول الله، فقال رجلٌ من القوم: لو لا مَتَّعْتَنَا به يارسول الله. فاستُشهِدَ عامر يوم خَيبر. ذهب يضرب رجلًا من المشركين فرجع السيف فجرح نفسه فمات فحُمِلَ إلى الرجيع فقُبرَ مع محمود بن مَسْلَمة في قَبْر في غَارٍ. فقال محمد بن مسلمة: يا رسول الله أَقْطِع لي عند قبر أخي، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"لك حُضْرُ الفَرَسِ فإن عملتَ فلك حُضر فرسين"
. فقال أسيد بن حُضير: حَبِطَ عَمَلُ عامر، قتل نفسه. فبلغ ذلك رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال:
"كذب مَن قال ذلك، إنّ له لأجْرَينِ، إنّه قُتِلَ جاهدًا مُجاهِدًا، وإنّه ليعوم في الجنّة عَوْمَ الدُّعُمُوص"
(*)
.
قال: أخبرنا حمّاد بن مَسْعَدَة عن يزيد بن أبي عبد عن سلمة بن الأكوع أنّ رجلًا قال لعامر: أسْمِعْني من هُنَيّاتك، وكان عامر رجلًا شاعرًا، قال فنزل يحدو ويقول:
اللهـــمّ لولا أنْتَ ما اهتَدَينا ولا تَصَدّقْنا ولا صَلّينا
فاغفِرْ فداءً لك ما اقتَـنَيـنا وَثَبّتِ الأقْدامَ إنْ لاقَيْنا
وَألـْقِــيَنْ سَكـــينَةً عَلــَــيْنـا إنّا إذا صِــيحَ بنا أتَيْنا
وبـَالصّــياحِ عُـــوّلـــوا عَلَـــيْنا
فقال النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم:
"مَن هذا الحادي؟"
قالوا: ابن الأكـْوع، قال:
"يرحمه الله!"
فقال رجل من القوم: وَجَبَتْ يا نبيّ الله لولا متَعْتَنا به.
قال: فأُصيبَ يومَ خَيبرَ، ذهب يضرب رجلًا من اليهود فأصاب ذُباب السيف عين رُكبته فقال الناس: حَبِطَ عَمَلُ عامر، قتل نفسَه. قال فجئتُ إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بعد أن قدم المدينة وهو في المسجد فقلتُ: يارسول الله يزعمون أنّ عامرًا حَبِطَ عَمَلُه، قال:
"مَن يقوله؟"
قلت: رجالُ من الأنصار منهم فلان وفلان وأُسيد بن حُضير، قال:
"كذب من قال، إنّ له أجْرَين
، وقال بإصْبعَيْه أوْمَأ حمّاد بالسبّابة والوسطى،
إنّه لجاهد مجاهد وَقَلَّ عَرَبّي مَشَى بها مِثْلُه"
(*)
.
(< جـ5/ص 208>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال