1 من 2
عَبْدُ الْلَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ هِلَالٍ
(ب د ع) عَبْدُ اللّهِ بنُ عَمْرو بن هِلَال. وقيل: ابن شُرَحْبِيل المُزَنِي، والد عَلْقَمة وبكر ابني عبد اللّه، وهو أَحد البَكَّائِين الذين نزلت فيهم: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لَتِحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ}... [التوبة/ 92] الآية، وكانوا ستةَ نَفَرٍ.
روى عنه ابنه عَلْقَمَة وابن بُرَيْدة، له صحبة ورواية، وكان ابنه بكر من جِلَّة أَهل البصرة، كان يقال: الحَسَنُ شَيْخُها، وبَكْرٌ فَتَاها.
أَخبرنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أَبي عاصم، قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن محمد بن فضاءٍ، عن أَبيه، عن علقمة ابن عبد اللّه، عن أَبيه قال: "نهى نبي الله صَلَّى الله عليه وسلم عن كَسْر سِكَّة المسلمين الجائزة بينهم، إِلا من بأْس"(*) أخرجه أحمد في المسند 3 / 419..
وروى عنه ابنه علقمة قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْمًا فَلْيُكْثِرْ مَرَقَهُ"(*) أخرجه أحمد في السنن 3 / 377، 5 / 156..
أَخرجه الثلاثة.
(< جـ3/ص 349>)
2 من 2
عَبْدُ الْلَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ هِلَالٍ
(ب د ع) عَبْدُ اللْهِ بن عَمْرِو بن وَهْب بن ثَعْلَبة بن وَقْش بن ثَعْلبة بن طَرِيف بن الخَزْرَج بن سَاعدة، الأَنصاري الخَزْرَجِي، ثم السَّاعِدي.
قال ابن شهاب وابن إِسْحَاق، في تسمية من قتل يوم أُحد، من بني سَاعِدة: "عبد اللّه ابن عَمْرو". ونسبه ابن إِسحاق إِلى طَرِيف.
أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عُمَر: كل من كان من بني طَرِيف، فهو من رَهْطِ سَعْد بن مُعَاذ.
قلت: وقد نقله ابن منده، عن يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق: أَنه من رهط سعد ابن معاذ. وكذلك هو فيما رويناه عن يونس عن ابن إِسحاق، وهو وهم، والصواب: "سعد بن عُبَادة" فإِن سعد بن مُعاذ من الأَوْس، وبنو طَرِيف من سَاعِدة من الخَزْرج، وبنو ساعِدة قبيلة سَعْد بن عُبَادة، رأَيت كلام ابن منده وأَبي عمر في عدة نسخ صحاح، فليس من الناسخ، والله أَعلم. والعجب من يونس يذكره في الخزرج، ثم في بني ساعدة ويقول: "ومن بني طريف: عبد اللّه بن وهب بن عمرو، رهط سعد بن معاذ" فكيف يكون من رهط ابن معاذ وهو من الأَوس، وهذا من الخزرج؟! وقد خالف يونس عن ابن إِسحاق عبدُ الملك بن هشام، وسلمة، وإِبراهيم بن سعد، فقالوا عنه: رهط سعد بن عبادة، وهو الصواب.
(< جـ3/ص 350>)