1 من 4
عبد الله بن مسلم: آخر [[غير: عبد الله بن مسلم الذي وقع ذكره في فوائد أبي علي عبد الرحمن بن محمد النسابوري]].
ذكر أبُو موسى مِن طريق سعيد بن سليمان، عن عباد بن حصين، سمعت عبد الله ابن مسلم ــ وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ مَمْلُوكٍ يُطِيعُ الله وَيُطِيعُ مَالِكَهُ إلاَّ كَانَ لَهُ أجْرَانِ".(*)
وسيأتي في عبيد بن مسلم مثله.
(< جـ4/ص 202>)
2 من 4
ز ــــ عُبيد الله بن مسلم، آخر [[غير: عبيد بن مسلم القرشي]]:
يأتي في عبيد بن مسلم بلا إضافة.
(< جـ4/ص 335>)
3 من 4
عُبيد بن مسلم الأسدي:
قال ابْنُ مَنْدَه: روى حديثه عباد بن العوام، عن حُصين بن عبد الرحمن عنه. وذكره أبو عمر فساق حديثَه، فقال: قال عباد عن حصين: سمعْتُ عبيد بن مسلم وله صحبة، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُطِيعُ اللهَ وَرَسُولَه وَيُطِيعُ سيِّدَه إِلاَّ كَانَ لَهُ أَجْرَانِ".(*)
وسماه البَغَوِيُّ عبيد الله بالإضافة إلى الاسم العظيم. وأخرج حديثه من طريق ابن فضيل عن حُصين، ولفظه: عن عبيد الله بن مسلم، قال: كان لنا غلامان مِنْ أهل نجران: اسم أحدهما يسار، والآخر جبر، وكانا يقرآن كتبًا لهما بلسانهما، فكان رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم يمرُّ عليهما ويسمع قراءتهما، وكان المشركون يقولون: يتعلم منهما، فأنزل الله: {لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ...} [النحل: 103] الآية.
وبهذا الإسناد في فَضْل العبد إذا نصح لسيده وعَبَد الله، وسنَدُه صحيح، وسماعُ حصين منه يدلُّ على تأخر وفاته إلى بعد الثمانين.
قال البَغَوِيُّ: قال أبو هشام: يقال إن هذين الحديثين لم يكونا إلا عند محمد بن فُضيل؛ كذا قال، وقد تابعه عباد بن العوام كما تقدم، وإن كان سَمّاه عبيدًا بغير إضافة، فقد أخرجه أبو موسى في الذيل من طريق سعيد بن سليمان، عن عباد، فقال: عبيد الله بن مسلم بالإضافة، وتابعهما خالد بن عبد الله الطحان، عن حُصين، أخرجه أسلم بن سهل في تاريخ واسط، عن محمد بن خالد بن عبد الله، عن أبيه، وقال فيه: عن عبيد الله بن مسلم أيضًا؛ فإنه أخرجه من الوَجْهِ الذي أخرجه ابن منده، إلا أنه وقع عنده عبيد الله ابن مسلم ــــ بالإضافة.
(< جـ4/ص 347>)
4 من 4
عبد الله بن مسلم.
ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى في "الذيل" فقال: ذكر أَبُو القَاسِم الرّفَاعِي في العبادلة له حديثًا، رواه سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن حصن: سمعت عبدَ الله بن مسلم، وكانت له صحبة، فذكر حديثًا في فضل العبد الذي يطيع ربه وسيده.
وهذا قد تقدم في القسم الأول.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَه من هذا الوجه في عُبيد بن مسلم بالتصغير وبغير إضافة، ومنهم مَنْ قال فيه عبيد الله بالتصغير والإضافة.
(< جـ5/ص 161>)