1 من 4
السائب الغفاريُّ: صحابي نزل مصر، ذكره ابن يونس. وأخرج البغويّ، وأبو نُعَيْم، ومحمد بن الربيع الجِيزِي في الصحابة الذين نزلوا مصر من طريق أبي قَبِيل: سمعت رجلًا من بني غِفَار يقول: أتت بي أمي إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم وعليَّ تميمةٌ فقطعها، وقال: "ما اسْمُكَ"؟ قال: قلت: السائب. قال: "بَلِ اسْمُكَ عَبْدُ اللهِ". قال أبو قَبِيل: فقلت على أيهما تجيب؟ قال: على كليهما. فقلت: لكنّي والله لو كنت أنا ما أجبت إلا على الاسم الذي سماني به رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم(*).
وَأخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَه من هذا الوجه مختصرًا، قال: لا أعلم له غيره. وسيأتي في العبادلة أتمُّ من هذا إن شاء الله تعالى.
(< جـ3/ص 22>)
2 من 4
عبد الله العَدوي:
كان اسمه السائب، فغيَّرَه النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم، نزل مصر؛ كذا ترجم له الذهبي.
وفيه نظر؛ وذلك أن أبا عمر قال: عبد الله رجل من بني عَدِي؛ وكان اسمه السائب، فسمَّاه رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم عبد الله.
رَوى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم في ضمان الدَّيْن نحو حديثِ أبي قتادة، وفي حديثه دِينار بن كيسان، هو عند أبي لهيعة عن أبي قَبِيل يُعَدُّ في المصريين.
قلت: والذي يعدُّ في المصريين وحديثه بهذا الإسناد ليس من بني عدي؛ وإنما هو من بني غِفَار.
وقد تعقّبه ابْنُ فَتْحُون، فقال: هو غِفاَري لا عدوي؛ فقد أخرج ابن وَهْب الحديث عن ابن لهيعة، وقال: من بني غِفار.
أخرجه محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دَخَلُوا مصر من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل من بني غِفار حدَّثه أن أُمَّه أتَتْ به النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم وعليه تميمة، قال: فقطع رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم تميمتي، وقال: "مَا اسْمُ ابْنِكِ"؟ قالت: السائب. فقال: "بَلِ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ"(*).
وذكره ابْنُ مَنْدَه فقال: عبد الله الغِفاري، قال ابن الأثير: لم يَزِدْ على ذلك.
قلت: ذكره ابْنُ مَنْدَه في حرف السين، وساق الحديث مِنْ طريق قتيبة، عن ابن لهيعة، فكأنه استغنى في إيراده في عبد الله. وقد تقدم في حديثه زيادة في السائب؛ والذي يظهر أن العدوي غيره؛ لأنه ليس في خبره هذه القصة في تغيير اسْمِه، وحديثه غير حديث الغفاري. والله أعلم.
(< جـ4/ص 231>)
3 من 4
عبد الله الغفاري: تقدم في السين، وفي الذي قَبله [[يعني: عبد الله العَدوي]].
(< جـ4/ص 232>)
4 من 4
ز ــ عبد الله العَدوي: هو عبد الله الغفاري ـــ تقدم بيانه في القسم الأول.
(< جـ5/ص 169>)