1 من 2
عبد الرحمن بن عَمْرو بن غَزِيّة الأنصاري.
قال أَبُو عَلِيُّ بْن السَّكَنِ في ترجمة أخيه الحارث بن عمرو: وكان لعمرو بن غَزِيّة وهو ممَّنْ شهد العقبة مِن الولد: الحارث، وعبد الرحمن، وزَيد، وسعيد؛ كلُّهم صحب النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم، وليست لأحد منهم رواية إلا للحارث. انتهى.
وقد تقدم الحجاج بن عَمْرو بن غَزِية؛ فيحتمل أن يكونَ ابن السكن ذهل عن ذِكره فيهم. ويحتمل أن يكون ليس أخاهم؛ بل وافق اسم أبيه وجده اسم أبيهم وجَدّهم.
(< جـ4/ص 286>)
2 من 2
عبد الرحمن بن عمرو الأنصاري:
ذكره الطَّبَرَانِيُّ في "المعجم الكبير"، وسَمَّى أباه؛ ولكنه لما ساق حديثه لم يقع فيه إلا عن عبد الرحمن الأنصاري؛ فلعله عرف اسم أبيه من موضع آخر.
وأما ابْنُ الأَثِيرِ فزاد على الطبراني أن ذكر اسم جدّه، فقال: عبد الرحمن بن عمرو بن غزية؛ ظنه الذي قبله، ولم يذكر لذلك مستندًا، وكأنه لما رأى بعضهم استدركه على ابن عبد البر ظنه صاحبَ الحديث؛ لكن لم يردّه جَزمُ ابن السكن بأن عبد الرحمن بن عمرو ابن غزِيّة ليست له رواية، ولم ينسب ابن الأثير تخريجه إلا لأبي موسى؛ وأبو موسى لما ذكره لم يزِدْ على قوله: أورده الطبراني، ثم ساق الحديث من طريق الطبراني، ليس فيه تسميةُ والدِ عبد الرحمن ولا جدّه.
وقد أخرجه البَاوَرْدِيُّ وَابْنُ شَاهِين في الصحابة، وأَوْرَدَاه والطبراني مِنْ طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم، أحد الضعفاء، عن محمد بن علي بن أبي جعفر، أنه حدّثه عن عمرو بن عمرو بن محصن الأنصاري، عن عبد الرحمن الأنصاري، أحد بني النجار، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "مِن اقْتِرَابِ السَّاعَةِ كَثْرَةُ الْمَطَرِ، وَقِلَّةُ النَّبَاتِ، وَكَثْرَةُ الْقُرَّاءِ، وَقِلَّةُ الفُقَهَاءِ، وَكَثْرَةُ الأمَرَاءِ، وَقُلَّةُ الأمَنَاءِ"(*).
(< جـ4/ص 286>)