الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عداس مولى شيبة بن ربيعة
عَدَّاس، مولى شَيْبة بن ربيعة بن عبد شمس:
أَخرجه أَبو نُعَيم، وابن منده. وهو من أَهل "نِينَوى" الموصل، وكان نصرانيًّا. روى محمد بن كعب القُرَظِي قصةَ مسيرِ رسولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم إِلى الطائف، وما لَقِي من ثَقِيف، قال: فأَلجؤوه إِلى حائط لعُتْبَة وشيبة ابني ربيعة بن عبد شمس، وهما فيه، فعمد إِلى ظل حَبَلَةٍ فجلس فيه، وابنا ربيعة ينظران إِليه ويَرَيَان ما يلقى من سفهاءِ أَهلِ الطائف، فتحركت له رَحِمُهُما، فدَعَوَا غلامًا لهما نصرانيًّا، يقال: له عَدَّاس، فقالا له: خذ قِطْفًا من هذا العِنَب، فضعه بين يدي ذلك الرجل. ففعل عَدَّاس، وأَقبل حتى وضعه بين يدي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ثم قال له: كُلْ. فلما وضع رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم يده قال:
"بسم الله"
، ثم أَكل، فنظر عداسُ في وجهه ثم قال: "والله إن هذا الكلام ما يقوله أَهلُ هذه البلاد!". فقال له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"ومن أَهلِ أَيِّ البلاد أَنت يا عداس؟ وما دينك؟"
قال: نصراني من أَهل "نِينَوى" فقال له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"من أَهل قرية الرجل الصالح "يونُس بن مَتَّى"
. قال عداس: وما يُدْرِيكَ ما يُونُس؟ قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"ذاك أَخِي، كان نبيًّا وأَنا نَبِيٌّ"
، فأَكب "عَدَّاس" على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقبل رأَسه ويديه وقدميه. قال: يقول ابنا ربيعة أَحدهما لصاحبه: أَمَّا غلامُك فقد أَفسده عليك. فلما جاءَهما عَدَّاس قالا له: وَيْلَكَ يا عدَّاسُ! ما لك تقبل يدي هذا الرجل ورَأَسَه! قال: يا سيدي، ما في الأَرض شيءٌ خيرٌ من هذا. قالا: وَيْحَك يا عدَّاس! لا يَصْرِفَنَّك عن دينِك، فإِن دينك خيرٌ من دينه"
(*)
. وفي رواية أنه قال للنبي صَلَّى الله عليه وسلم: أشهد أنك عَبْدُ الله ورسوله. وأشار ابن منده إلى قصة أخرى، فقال: له ذكر في صفة النبي صَلَّى الله عليه وسلم قبل مَبْعثه، وقد ذكر القصةَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، فقال: بلغنا أنَّ أول شيء اختص الله به محمدًا صَلَّى الله عليه وسلم أنه رأى رُؤيًا في حِرَاء كان يخرج إليه فرارًا مما يفعل بآلهتهم، فنزل عليه جبرائيل، فدنا منه، فخافه، فذكر الحديث؛ فقالت له خديجة: أبْشِرْ، فإنكَ نبيُّ هذه الأمة، قد أخبرني به قبل أن أتزوج: ناصح غلامي، وبَحِيرا الراهب؛ ثم خرجت من عنده إلى الراهب، فقال لها: إن جبرائيل رسولُ الله وأمينه إلى الرسل، ثم أقبلت مِنْ عنده حتى تأتي عَبْدًا لعتبة بن ربيعة نصرانيًّا من أهل ِنينَوى يقال له: عداس، فقالت له، فقال لها مثل ذلك، ثم أتت وَرَقة
(*)
. وفي رواية:
أن عداس قال في جبرائيل: هو أمين الله بينه وبين النبيين، وصاحبُ موسى وعيسى. وذكر "الوَاقِدِيُّ" في قصة بَدْر، عن حكيم بن حزام، قال: فإذا عداس جالسٌ على الثنِيَّةِ البيضاء، والناسُ يمرون عليها، فوثب لما رأى شَيْبة وعتبة، وأخذ بأرجلهما يقول: بأبي وأمي أنتما والله! إنه لرسول الله وما تساقان إلا إلى مصارعكما، قال: ومرَّ به العاص بن شيبة فوجده يَبكي، فقال: مالك؟ فقال: يبكيني سيِّدَاي وسيِّدَا هذا الوادي؛ فيخرجان ويقاتلان رسولَ الله. فقال له العاص: إنه لرسول الله؟ فانتفض عَدّاس انتفاضةً شديدة، واقشعرّ جِلُدُه وبكى، وقال: إي والله، إنه لرسول الله إلى الناس كافة. وفي رواية: أنه نهاهما عن الخروج، وهما بمكة، فخالفاه، فخرج معهما فقُتِل ببدر. ويقال: أنه لم يقتل بها، بل رجع فمات.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال