1 من 1
عِكْرمة بن عامر: ويقال ابن عمار، بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصَيّ ابن كلاب القرشي البدري.
معدود في المؤلفة، وهو الذي باع دارَ الندوة من معاوية بمائة ألف؛ قاله أبو عمر مختصرًا.
فأما عدُّه من المؤلفة فهو عن ابن الكلبي، وأما بَيْعُه دار الندوة فرواه ابن سعد عن الواقدي، وهو القائل لما تنازعت قريش في الرفادة والحجابة وغيرهما مما في أيدي بني عبد الدار:
واللهِ لَا يَأْتِي الَّذِي قَدْ أَرَدْتُمُ وَنَحْنُ جَمِيعٌ أَوْ نُخَضِّبُ بِالدَّمِ
وَنَحْنُ وُلَاةُ البَيْـتِ لَا تُنْكِرُونَهُ فَكَيْفَ عَلَى عِلْمه البَرِيَّةِ نُظْلَمِ
وذكر المَرْزَبَانِيُّ أنه هجا رجلًا في خلافة عُمر، فضربه عمر تعزيزًا، فلما أخذته السياط نادى يا آل قصَي، فوثب إليه أبو سفيان بن الحارث فسكته. وأنشد له المرزباني شعرًا قاله في الَأسود بن مصفود الذي غزا الكعبة ليهدمها، ويقال: إنه الذي كتب الصحيفةَ بين قريش وبني هاشم والمطلب؛ وقيل كتبها ولده منصور؛ وقيل أخوه بَغيض بن عامر. فالله أعلم.
(< جـ4/ص 444>)