تسجيل الدخول


عمرو بن سفيان العوفي

((عَمْرُو بن سُفْيان العَوْفي ـــ وقيل: عمرو بن سُلَيم.)) ((أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.)) أسد الغابة.
((ذكره ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ في "الوحدان" مِن الصحابة، وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن قَيْس بن عبد الله، عن عمرو بن سليم العوفي ـــ رفعه إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أنه قال: "عُرِضَتْ عَلَيَّ الجُدودُ فَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِي عَامِرٍ جَمَلًا أحْمَرَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ، وَرَأَيْتُ جَدَّ غَطفَان صَخْرَةً خَضْرَاءَ تَتَفَجَّرُ مِنْهَا اليَنَابِيع"... الحديث. في ذكر بني تميم. وفيه "أنهم أنصار الحق في آخر الزمان"،(*) هكذا استدركه ابن الأثير، وساق الحديثَ بسنده إلى ابْنِ أبي عاصم. وقد أخرجه ابْنُ مَنْدَه، لكن قال: عمرو بن سفيان العوفي، أخرجه ابْنُ أبي عاصم في الوحدان. وذكره البخاري في التابعين، لا يعرف له صحبة ولا رؤية.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أَنبأَنا يحيى بن أَبي الرجاءِ إِذنًا بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم، قال: حدَّثنا عبد الوهاب ابن الضحاك، حدَّثنا إِسماعيل بن عيّاش، عن قيس بن عبد اللّه، عن عمرو بن سُلَيم العَوْفِي، رفعه إِلى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم أَنه قال: "عُرِِضَتْ عَلَيَّ الْجُدُودُ، فَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِي عَامِرٍ جَمَلًا أَحْمَرَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الْشَّجَرِ، وَرَأَيْتُ جَدَّ غَطَفَانَ صَخْرَةً خَضْرَاءَ تَتَفَجَّرُ مِنْهَا الْيَنَابِيْعُ، وَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِي تَمِيْمٍ هَضَبَةً حَمْرَاءَ لاَ يَقْرَبُهَا مِنْ وَرَاءَهَا"، فقال رجل من القوم: أَيهم؟ فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "مَهْ عَنْهُمْ، فَإِنَّهُمْ عِظَامُ الْهَامِ، ثبت الْأَقْدَامِ، أَنْصَارُ الْحَقِّ فِي آخِرِ الْزَّمَانِ"(*). فأَوّلت قوله في بني عامر: "جملًا أَحمر يتناول من أَطراف الشجر"، وأَن فيهم تناولا لمعالي الأَمور، وقوله في غطَفان: "صخرة خضراء تتفجر منها الينابيع" أَن فيهم شدة وسَخَاء لشدة الصخرة وفيض الماء.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال