عمرو بن قيس العبدي
ذَكَر ابنُ الأثيرِ في كِتابِ "أُسْدِ الغَابَةِ" أنَّ عَمْرَ بنَ قَيْس العبديِّ هُو أَوَّلُ من أَسلَمَ من رَبيعَةَ؛ وذلك أَنَّ الأَشجَّ بعَثَه إِلى رسولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم؛ لِيعلَمَ لهُ عِلْمَهُ، فلمّا لَقِيَ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم أَسلَمَ، وأَتى الأَشجَّ فأَخبره أَخبارَه، فأَسلَمَ الأَشَجُّ، وأَتَى رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم.