تسجيل الدخول


عمرو بن قرة

((عَمْرُو بنُ قُرَّة.))
((لقي النبي صَلَّى الله عليه وسلم. روى عبد الرزاق، عن بشر بن نمير، عن مكحول، عن يزيد بن عبد اللّه، عن صفوان بن أُمية، قال: كنت عند النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فجاءَ عمرو بن قرة فقال: يا رسول الله، إن الله كتب عليّ الشِّقوة، فلا أَراني أُرزق إِلاَّ مِنْ دُفِّي بكَفِّي، فَأْذنْ لي في الغِنَاءِ من غير فاحشة. فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "لاَ آذَنُ لَكَ وَلاَ كَرَامَةَ وَلاَ نُعْمَةَ عَيْنٍ، كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ الله! لَقَدْ رَزَقَكَ الله حَلَالًا طَيِّبًا، فَاخْتَرْتَ مَا حَرَّمَ الله عَلَيْكَ، لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ لَنَكَّلْتُ بِكَ"(*) أخرجه ابن ماجة في السنن 2 / 871، 872 كتاب الحدود باب المخنثين حديث رقم 2613..)) أسد الغابة. ((ذكره غَيْرُ واحد في الصحابة، وأخرج حديثَه عَبْدُ الرَّزَّاقِ في مصنفه، مِنْ رواية مكحول، قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه، عن صفوان بن أمية، قال: كنَّا عند رسولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم، فجاء عمرو بن قرة فقال: يا رسول الله؛ إن الله قد كتب عليّ الشقوة، وما أراني أرزق إلا مِنْ دُفّي بكفي، فائذن لي بالغناء من غير فاحشة. فقال: "لَا آذَنُ لَكَ وَلَا كَرامَةَ وَلَا نِعْمَةَ، ابْتَغِ عَلْى نَفْسِكَ وَعِيالِكَ حَلَالًا، فَإنَّ ذَلِكَ جِهَادٌ فِي سَبِيل الله. وأعْلَمْ أنَّ عَوْنَ الله تَعَالَى مَع صَالِحي التِّجَارة"(*). هذا لفظ أبِي نُعَيمٍ في "المَعْرِفَةِ"، مِنْ طريق الحسن بن أبي الربيع، عن عبد الرزاق، وشيخ عبد الرزاق فيه يحيى بن العلاء، وشيخ يحيى فيه بشر بن نمير، كلاهما من المتروكين. وأخرجه ابْنُ مَنْدَه بعلوّ عن ابن الأعرابي، عن الزيادي، عن عبد الرزاق.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال