تسجيل الدخول


عمرو بن يثربي الضمري

((عَمْرو بن يَثْرِبي الضَّمْري الحجازي.)) أسد الغابة.
((يُعدُّ في أهل الحجاز؛ قاله البخاري.))
((أخرج أحْمَدُ والطَّبَرَانِيُّ في "الأوْسَطِ"، مِنْ طريق عبد الملك بن الحسن، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد بن عثمان، سمعت عمارة بن حارثة الضمري، عن عمرو بن يَثْرِبي، قال: شهدت خطبةَ النبيِّ صَلَّى الله عليه وسلم بمنى، وكان فيما خطب به أن قال: "لَا يَحِلُّ لامْرِئٍ مِنْ مَالِ أخيهِ إلَّا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُه"(*) أخرجه أحمد في المسند 3/423، 5/113، والحاكم في المستدرك 1/193 والطحاوي في المعاني 4/241 وفي المشكل 4/42 وانظر المجمع 4/71. فقلت: يا رسول الله، أرأيت لو لقيت غَنَم ابن عمي فاجتزرْتُ منها شاةً هل عليَّ في ذلك شيء؟ قال: "إنْ لَقِيتَهَا تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا فلا تُهِجْهَا". قال الطَّبَرَانِيُّ: لا يروى عن ابن يثربي إلا بهذا الإسناد. تفرد به عَبْدُ الملك. وأورد الخطيبُ في "المؤتلفِ" حديثًا من طريق محارب بن دِثَار، عن عمرو بن يَثْربي الضمري، عن العباس بن عبد المطلب، قال: رأيتُ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم يناغي القَمر ويشير إليه بأصبعه؛ فسألته بعد أن أسلمْتُ؛ فقال: "كَان يُلْهيِني عَنِ الْبُكَاءِ، وَكُنْتُ أسْمَعُ وَجِيبَهُ حِينَ يَسْجُدُ تَحْتَ الْعَرْش". وسنَدُ هذا الحديث واهٍ جدًّا.))
((قال ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: عمرو بن يثربي ضمري، كان يسكن خَبْتَ الجَمِيش، بفتح الجيم وزن عظيم، من سيف البحر. أسلم عام الفتح، وصحب النبي صَلَّى الله عليه وسلم، واستقضاه عثمان على البصرة. وقال ابْنُ الأثيرِ: استقضاه عمر، وقيل عثمان. قلت: عَمْرو بن يثربي قاضي البصرة آخَر غير هذا، يظهر ذلك من اختلاف نسبهما؛ فإن الصحابي ضمري، والقاضي ضَبيّ، وسأوضّح ذلك في ترجمته في القسم الثالث إنْ شاءَ الله تعالى.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال