الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي
1 من 1
ز ــ عَنْبَسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي: أخو معاوية.
ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه، وَقَالَ: أدرك النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم، ولا تصحّ له صحبة ولا رؤية.
قلت: إذا أدرك الزمنَ النبوي حصلت له الرؤيةُ لا محالة، ولو مِنْ أحد الجانبين، ولا سيما مع كونه من أصهار النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم؛ أخته أم حبيبة أم المؤمنين، وقد اجتمع الجميعُ بمكة في حجَّة الوداع.
ولعنبسة روايةٌ عن بعض الصحابة في صحيح مسلم، وفي السنن.
روى عن أخته أم حبيبة، وشدّاد بن أوس.
روى عنه أبو أُمامة الباهلي، ويعلى بن عبيد، وهما أكبر منه سنًا، وقد زاد عمرو بن أوس الثقفي، والقاسم أبو عبد الرحمن، ومكحول، وعطاء، وحسان بن عطية وغيرهم.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: اتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين. انتهى.
وولى مكةَ لأخيه معاوية، وحجّ بالناس سنة ست أو سبع وأربعين.
وَذَكَرَ خَلِيَفةُ أن معاوية أمَّره على مكة، فكان إذا توجّه إلى الطائف استخلف طارق ابن المرقع.
وَرَوَى النّسَائِيّ من طريق عطاء، عن يعلى بن أمية، قال: قدمت الطائفَ، فدخلت على عَنْبَسَة بن أبي سفيان وهو في الموت، فقال: حدثتني أم حبيبة... فذكر حديث:
"مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ اثْنَتَيْ عَشًرَةَ رَكْعَةً"
(*)
.
ورويناه في "الكنجروديات" من طريق عَمْرو بن أوس، قال: دخلتُ على عنبسة وهو في الموت، فحدثني عن أخته أم حبيبة عن النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم قال:
"مَنْ صَلَّى في النَّهَارِ اثْنَتَيْ عَشرَةَ رَكْعَةً دَخَلَ الجَنَّةَ"
، قال: فما تركتهن منذ سمعتُه من أمّ حبيبة
(*)
.
(< جـ5/ص 55>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال