1 من 1
عبد الله بن سلمة الهَمْدَاني:
ذَكَرَهُ وَثِيمَةُ في "كتاب الردة"، وقال: خرج وَفْد همدان لما بلغتهم وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فدخلوا على أبي بكر الصديق، فقال: يا معشر قريش، إنكم لم تصابُوا بالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، دون سائر العرب؛ لأنه لم يكن لأحدٍ دون أحدٍ، غير أنا معترفون للمهاجرين بفَضْل هجرتهم، وللأنصار بفضل نصرتهم، وأنشده:
إنَّ فَقَدَ النَّبِيِّ جَزَّعَنَا اليَـوْ مَ فَـدَتْهُ الأَسْمَـاعُ وَالأَبْصَـــــارُ
مَا أُصِيبَتْ بِهِ الغَدَاةَ قُرَيـ ـشٌ لَا وَلَا أُفْرِدَتْ به الأَنْصَارُ
فَعَلَيهِ السَّلَامُ مَا هَبَّتِ الرِّيـ ـحُ وَمَـدَّتْ جُنْحَ الظَّلَامِ نُوَارُ
وقد ذكرنا في الذي قبله [[يعني: عبد الله بن سلمة المرادي]] قول مَنْ خلطه به، وترجّح أن الصواب التفرقة.
(< جـ5/ص 71>)