1 من 2
عُبَيْدُ بْنُ شَرِيَّةَ
(س) عُبَيْد بن شَرِيَّة، ويقال: عُمَيْر بن شُبْرُمة.
قال هشام بن محمد الكلبي، عن أَبيه قال: عاش عبيد بن شرية الجُرْهُمِي مائتي سنة وأَربعين سنة، ويقال: ثلاثمائة سنة، وأَدرك الإِسلام فأَسلم، وأَتى معاويةَ بن أَبي سفيان وهو خليفة، فقال له: أَخبرني بأَعجب ما رأَيت؟ قالك انتهيت إِلى قوم يدفنون ميتًا، فلما رأَيته اغرورقت عيناي، فتمثلت بهذه الأَبيات: [البسيط]
اسْتَرْزِقِ الْلَّهَ خَيْرًا وَارْضَيَنَّ بِـهِ فَبَيْنَمَا الْعُسْرُ إِذْ دَارَتْ مَيَاسِيـرُ
وَبَيْنَمَا الْمَرْءُ فِي الْأَحْيَاءِ مُغْتَبِـطٌ إِذْ صَارَ مَيْتًا تُعَفِّيهِ الْأَعَاصِيـرُ
يَبْكِي عَلَيْهِ غَرِيبٌ لَيْسَ يَعْرِفُــهُ وَذُو قَرَابَتِهِ فِي الْحَيِّ مَسْـرُورُ
قال: فقال لي رجل من القوم: تَدْرِي مَنْ قَائِلُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ؟ هُوَ وَاللّهِ الَّذِي دَفَنَّاهُ السَّاعَةَ.
وروي هذا من طريق آخر، وسماه عمير بن شبرمة، وزاد في آخره: "وأَنت غريب ولا تعرفه تبكيه! وابن عمه في هذه القرية قد خَلَفَ على أَهلهِ، وأَحْرَزَ مَالَه، وَسَكَنَ رباعَه.
أَخرجه أَبو موسى، وليس فيه ما يدل على أَن له صحبة، إِلا أَنه قد كان قَبْل النبي صَلَّى الله عليه وسلم وبعده، وقد أَسلم، فلعله أَسلم على عهد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، والله أَعلم.
(< جـ3/ص 536>)
2 من 2
عُمَيْرُ بْنُ شُبْرُمَةَ
(س) عُمَير بن شُبْرُمة.
ذكر في ترجمة عبيد بن شَرِيَّة.
أَخرجه أَبو موسى مختصرًا.
(< جـ4/ص 283>)