1 من 1
ز ـــ عمرو بن يثربي بن بِشر بن زجف بن أمية بن عبد غَنْم بن نصر بن عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضَبّة الضبي: فارس ضَبّة؛ وكان عثمان استقضاه على البَصْرة قبل ذلك؛ قال المرزباني في معجمه: كان من رؤوس ضَبّة في الجاهلية ثم أسلم. وروى أبو رجاء العطاردي أنه سمعه يوم الجَمل يقول:
نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الجَمَل
[الرجز]
الأبيات.
وهو القائل أيضًا:
إِنْ تُنْكِرُونِي فَأَنَا ابْنُ يَثْرِبيّ قَاتِل عَلْبَاءَ وَهِنْدِ الجَمَلِيّ
ثُمَّ ابْنُ صُوْحَانٍ عَلَى دِيْنِ عَلِيّ
[الرجز]
ثم قتل عمرو في ذلك اليوم. وقد تقدم في الأول عمرو بن يثربي الضمري: وهو غير هذا؛ ذكر دعبل في طبقات الشعراء أنه بعد أن قُتل الثلاثةَ وكانوا من عسكر عليّ طلب البِرَاز فبرز له عليّ، فقال: من أنتَ؟ فقال: أنا علي بن أبي طالب. قال: والله ما أُحِبُّ أن أقتلَك، وما أحِبُّ أنْ تقتلني؛ فرجع عنه، فسأله عمَّار عن رُجوعه فأخبره، فقال له: أنا له، فقال له عليّ: خذ مِغْفَري، فاجعله على رأسك. ثم أمكنه من ضَرْبَة في رأسك فإذا فعل فاقصد رِجْله، فإني رأيتها مكشوفة، ففعل فسقط فجرّه عمار بِرِجْلِه حتى أتى به عليًا، فقال له: استبقني يا أمير المؤمنين لعدوك؛ فقال: لو لم تقتل الثلاثة لفعلت؛ اضرب عنقه يا عمار؛ ففعل.
(< جـ5/ص 121>)