1 من 2
عُرْوة بن رفاعة الأنصاري:
ذكره الإِسْمَاعِيلِيُّ، وأخرج من طريق المثنى بن الصباح، عن عمرو بن دينار، عن عروة ابن رفاعة الأنصاري ــ أن أسماء بنت عُمَيس جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم... الحديث في الرقي.
قُلْتُ: وهو خطأ نشأ عن تصحيف. والصواب عروة بن رفاعة عن ابن رفاعة؛ فعُرْوَة هو ابن عامر، ورِفاعة هو ابن عبيد؛ وهو في الذي بعده [[يعني: عروة بن عامر بن عبيد بن رفاعة]].
(< جـ5/ص 207>)
2 من 2
عروة بن عامر بن عبيد بن رفاعة:.
ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى، وَعَزَّاهُ لِلإِسْمَاعيليّ؛ وقال: روى من طريق ابن جُريج، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر بن عبيد بن رفاعة ــ أن أسماء بنت عُميس أتَتِ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بثلاثة بنين لها واستأذنته أنْ يَرْقيهم، فأذن لهم.
قُلْتُ: وقد وقع فيه أيضًا تصحيف. والصواب: عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة؛ فعروة هو الجهني المتقدم في القسم الأول.
وقد جزم أبو حاتم بأنه يروي عن عبيد بن رفاعة. وقد أخرج الترمذي وابن ماجه الحديثَ على الصواب من طريقَ ابن عيينة، عن عمرو، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة ــ أن أسماء بنت عُمَيس.
وأخرجه الترمذي والنسائي، مِنْ طريق أيوب، عن عمرو، عن عروة بن عبيد بن رفاعة، عن أسماء؛ وهذه الطريق موصولة؛ فإن عبيد بن رفاعة له رؤية، ولم يصح له سماعٌ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
(< جـ5/ص 207>)