1 من 1
فَهْم بن عمرو بن قيس غيْلَان، أبو ثَوْر الفَهْمي.
استدركه أبو موسى في الذّيل، ونقل عن أبي بكر بن أبي علي ــ أن ابن أبي عاصم ذكر في الوحدان، وهو غلط لم يتعقبه أبو موسى؛ وإنما أراد ابن أبي عاصم أن أبا ثَوْر الفهمي من ذُرية فَهْم بن عمرو بن قيس غيلان جد القبيلة، ولم يُرِدْ أن فهمًا اسم أبي ثور؛ فإن فَهْمَ بن عمرو كان قبل الإسلام بدَهْرٍ طويل يكون بين مَنْ صحب من ذريته وبينه عدةُ آباء يبلغون السبعة إلى العشرة؛ وممن ينسب إليه في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المشهورين في الجاهلية تأبّط شَرًّا الشاعر المشهور، وبينه وبين فَهْم بن قيس سبعة آباء؛ وأبو ثَوْر صحابي معروف، لا يُعرف اسمه، وسيأتي في الكُنى.
(< جـ5/ص 305>)