الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
قدد بن عمار بن مالك بن يقظة بن عصية بن حفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن...
((قدَد: بدالين، وَزْن عُمَر، ويقال آخره راء، ويقال قَدَن ـــ بفتحتين ونون، ابن عمار بن مالك بن يَقظة بن عُصَية بن خُفاف بن امرئ القيس بن بهثَة بن سليم السلمي. نسبه ابن الكلبي)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قَدر بن عَمَّار من بني مالك بن يَقَظة بن عُصَيّة بن خُفَاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سُلَيم)) الطبقات الكبير. ((أَخرجه أَبو موسى.)) أسد الغابة.
((نسبه ابن الكلبي، وقال: وفد على النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم وَقَالَ ابْنُ شَبَّةَ: كان عاقلًا جميلًا، ولما وفد بنو سليم على رسولِ الله صَلَّى الله عليه وآله وسلم عام الفتح سألهم عنه، فقالوا: مات فترحّم عليه؛ قال: وقدد الذي يقول:
عَقَدْتُ يَمِينِي إِذْ أَتَيْتُ مُحَمَّدًا بِخَيرِ يَدٍ شُدَّتْ بِحُجْزَةِ مِئْزَرِ
وَذَاكَ امْرُؤٌ قَاسَمْتُهُ نِصْفَ دِينِهِ فَأَعْطَيْتُهُ كَفَّ امْرِىءٍ غَيْرِ مُعْسِرِ
وَإِنَّ امْرأً فَارَقْتُهُ عِنْدَ يَثْرِبٍ لخَيْرُ نصِيحٍ مِنْ مَعَدٍّ وَحِمْيَرِ
[الطويل]
وأخرج ابْنُ شَاهِين، من طريق المدائني، عن رجال، منهم أبو معشر، عن يزيد بن رُومان، وعن غيره: لما قدم بنو سليم على رسول الله صَلَّى الله عليه وآله وسلم عامَ الفتح بقُديد وهم سبعمائة، ويقال ألف؛ فقال الناس: ما قدموا إلا لأجْلِ الغنائم؛ وفقد النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم منهم غلامًا كان قد قدم عليه قبل ذلك، فقال:
"ما فعل الغلام الحسَّان، الطليق اللسان، الصادق الإيمان"
، قالوا: ذاك قُدد بن عمار توفِّي فترحَّم رسولُ الله صَلَّى الله عليه وآله وسلم عليه
(*)
. وأخرج ابْنُ شَاهِين أيضًا، مِنْ طريق هشام بن الكلبي، حدثني رجل من بني سليم، ثم من بني الشريد؛ قال: وفد رجل منّا يقال له قُدد بن عمار على النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم، فأسلم وعاهده على أنْ يأتيه بألفٍ من بني سليم على الخيل؛ وقال في ذلك:
شَدَدْتُ يمَينِي إِذْ أَتَيْتُ مُحَمَّدًا يِخَيرِ يَدٍ شُدَّتْ بِحُجْزَةِ مِئْزَرِ
وَذَاكَ امْرؤٌ قَاسَمْتُهُ نِصْفَ دِينِهِ فَأَعْطَيْتُهُ كَفَّ امرِىءٍ غَيْرِ مُعْسِرِ
وَإِنَّ امْرأً فَارَقْتُهُ عِنْدَ يَثْرِبٍ لَخَيْرُ نَصِيحٍ مِنْ مَعَدٍّ وَحِمْيَرِ
[الطويل]
ثم أتى قومه فأخبرهم الخبر، فخرج معه تسعمائة، فأقبل بهم يُرِيد النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم، فنزل به الموت، فأوصى إلى ثلاثة رهط من قومه، منهم عباس بن مرداس، وأمَّره على ثلاثمائة، والأخنس بن يزيد على ثلاثمائة، وحبان بن الحكم على ثلاثمائة؛ وقال: [[أمضوا]] العَهدَ الذي في عنقي. فأتوا النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم فأخبروه بموته وخبره؛ فقال:
"أَيْنَ تَكْمِلَةُ الأَلْفِ"؟
فقالوا: خلفها بالحيّ مخافة حرب كانت بيننا وبين بني كنانة؛ فقال:
"ابْعَثُوا إِلَيْهِمْ، فَإِنَّهُ لَا يَأْتِيكُمُ العَامَ شَيْءٌ تَكْرَهُونَهُ"
. فأتوه بالعدّة، عليهم المقنع بن مالك بن أمية
(*)
وفي ذلك يقول عباس بن مرداس في المقنع:
القَائِدُ الماثَةَ الَّتِي وفَّى بِهَا تِسْعُ المِئِينَ فَتَمَّ أَلفًا أَفْرَعَا
[الكامل])) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال