1 من 1
قيس بن زَيْد: من بني ضبيعة.
قتل بأحُد، ذكر ابن إسحاق في السيرة الكبرى أنّ الحارث بن سُوَيد كان منافقًا، وأنه خرج مع المسلمين في غَزْوَة أحد، فلما التقى الناسُ غدا على المجذَّر بن زِياد البلوي وقيس ابن زيد أحد بني ضبيعة، فقتلهما ولحق بمكة، فساق قصته.
وكذا ذكره مكي القيرواني في تفسيره الهداية، لكن بغير عزْوٍ إلى ابن إسحاق ولا غيره، وقد أنكر ابْنُ هِشَامِ فِي تَهْذِيبِ السِّيرةِ ذِكرَ قيس بن زيد فيمن قتله الحارث، واستدل على ذلك بأن ابن إسحاق لم يذكر قَيْس بن زيد فيمن استشهد بأحُد، وهو استدلال عجيب؛ فإنه يحتمل أنه سها عن ذكره فيهم أو اقتصر على من استشهد بأيدي الكفار؛ وهذا إنما قتل غِرّة على يد مَنْ يُظْهر الإسلام. وأصل قصة نزول الآية أخرجه النسائي بسندٍ صحيح عن ابن عباس؛ لكن لم يسمَّ فيه قيس بن زيد. والله أعلم.
(< جـ5/ص 357>)