الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
قباث بن رستم
((قَبَّاثُ بنُ أَشْيَم بن عامر بن الملوَّح بن يَعْمُر الشُداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، من بلملوح. وذكره أَبو عمر فقال: الكناني، ويقال: الليثي، ويقال التميمي، والأكثر ينسبه إِلى كنانة، سكن دمشق. وشَهد بدرًا مع المشركين، ثم أَسلم فحسن إِسلامه. وكان قديم المولد، أَدرك عبد شمس وعَقِل مجيءَ الفِيل إِلى مكة، ورأَى روثه أخضر محيلًا. ثم شهد اليرموك، وكان على إحدى المجنَّبَتَين، سأله عبد الملك بن مروان فقال: أنت أكبر أم رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؟ فقال: بل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أكبر مني. وأنا أسن منه. روى أَصبغ بن عبد العزيز، عن أْنس، عن جده، عن سليمان بن أَبي سليمان قال: كان إِسلام قباث بن أَشم الليثي أَن رجالًا من قومه، أَو من غيرهم من العرب، أَتوه فقالوا: إِن محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب قد خرج يدعو الناس إِلى دين غير ديننا، فقام قباث حتى أَتى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فلما دخل عليه قال:
"اجْلِسْ يَا قَبَّاثُ: أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ: لَوْ خَرَجَتْ نِسَاءُ قُرَيْشٍ بِأَكَمَتِهَا رَدَّتْ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ؟"
قال قباث: والذي بعثك بالحق ما تحرَّك به لساني، ولا تَرَمْرَمَتْ به شفتاي، ولا سمعه أَذناي، وما هو إِلا شيءِ هجس في نفسي، أَشهد أَن لا إِله إِلا الله. وحده لا شريك له، وأَشهد أَن محمدًا رسول الله، وأَن ما جئت به حق
(*)
أخرجه الطبراني في الكبير 19/ 35، وأورده الهيثمي في الزوائد 8/ 290.
. روى عنه عامر بن زياد الليثي وغيره، ومن حديثه في فضل صلاة الجماعة. أَخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]]. قلت: قول أَبي عمر: "قيل كناني، وقيل ليثي"، هما واحد، فإِن ليثًا بطن من كنانة. وقال ابن دريد: سمت العرب "قباثًا" ولا أَعلم اشتقاقه، قال: وسألت أَبا حاتم عنه، فلم يعرفه. قباث: بضم القاف وبالباءِ الموحدة، وآخره ثاءُ مثلثة قاله ابن ماكولا، والصواب فتح القاف. والله أعلم.)) أسد الغابة. ((قباث بن رستم: ذكره بعض من ألّف في الصحابة؛ وخطأه البخاري؛ لأنه صحَّف اسم أبيه، وصوابه أَشْيَم، بمعجمة ثم تحتانية مثناة وزن أحمد. وقال البَغَوِيّ في ترجمة قباث بن أشيم، ويقال ابن رستم.)) ((قَالَ البُخَارِيُّ: له صحبة، قال: وقال بعضهم: ابن رسيم وهو وَهْم؛ وهو ابن أشيم بمعجمة وزن أحمر بن عامر بن الملوّح بن يعمر ــ بفتح المثناة التحتانية أوله، وهو الشداخ، بمعجمتين، ابن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن كنانة الليثي. هذا هو المشهور في نسبه وقيل: هو تميمي، وقيل كندي. وقال ابن حبان: يعمري ليثي، من بني كنانة))
((أَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ في الدلائل قصة إسلامه بعد الخندق مطوّلة، وفيها علم من أعلام النبوة.))
((قال ابْنُ سَعْدٍ: شهد بَدْرًا مع المشركين، وكان له فيها ذِكرٌ ثم أسلم وشهد حُنينًا.)) ((قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: شهد اليرموك، وكان على كردوس، ثم سكن حمص؛ قاله عبد الصمد بن علي وابن سميع.)) ((قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيّ: كان صاحب المجنَّبة يوم اليّرْمُوك مع أبي عبيدة بن الجراح)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((روى عنه عامر بن زياد اللَّيثي وأبو الحويرث، فرواية عامر عنه مرفوعةٌ في فَضْل صلاة الجماعة. وأما أبو الحويرث فإنه قال: سمعتُ عبد الملك بن مروان يقول لقَباث بن أشيم الكنانيّ، ثم اللّيثي: يا قَبَاث، أنت أكبر أم رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؟ قال: بل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أكبر مني وأنا أَسَنُّ منه؛ وُلد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم عام الفيل، ووقفت [[بي]] أمي على روث الفيل، وأنا أعقله. وقال البخاريّ: حدّثنا عبد الله بن يوسف، حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا ثور، عن يونس بن سيف، عن عبد الرّحمن بن زياد، عن قَبَاث بن أشيم اللّيثي قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"صَلَاةُ رَجُلَيْنِ يَؤُمُّهُمَا أَحَدُهُمَا أَزْكَى عِنْد اللَّهِ مِنْ صَلَاةِ ثَمَانِيَةٍ تَتْرَى؛ وَصَلَاةُ ثَمَانِيَةٍ يَؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ صَلَاةِ مَائَةٍ تَتْرَى"
(*)
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير7/193، والبيهقي في السنن 3/61، وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم 20213، 20273.
. ذكره البخاريّ في التّاريخ.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((أخبرنا سليمان بن عبد الرّحمن الدمشقيّ قالك حدّثنا محمّد بن شُعيب قال: أخبرني أبو خالد الرّحبيّ، يعني ثور بن يزيد، عن ابن سيف الكَلاعيّ عن عبد الرّحمن بن زياد عن قباث بن أشيم اللّيثيّ أنّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قال:
"صلاةُ رجلين يَؤمّ أحدهما صاحبَه أزكى عند الله من صلاة ثمانيةٍ تَتْرَى، وصلاة أربعةٍ يَؤمّهم أحَدُهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى"
، قال ابن شعيب: فقلتُ لأبي خالد: ما تترى؟ قال: متفرّقين
(*)
)) الطبقات الكبير. ((قَالَ ابْنُ حَاتِم: قباث بن أشْيَم له صحبة. ورَوَى يونس بن سيف، عن عبد الرحمن بن زياد الليثي، عنه؛ وسمعت محمد بن عوف يقول: كلُّ من روى عن يونس بن سيف فإنه يقول: عن عبد الرحمن بن زياد إلا الزّبيدي فإنه يقول: عن يونس، عن عامر بن زياد، عن قباث.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال