الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
كرز بن حبيش في كرز بن علقمة
1 من 2
زَكَرِيَّا بْنُ عَلْقَمَةَ
(س) زَكَرِيَّا بن عَلْقَمةَ الخُزَاعِيّ. أورده ابن شاهين هكذا، وروى بإسناده عن الزهري، عن عروة: أن زكريا بن علقمة الخزاعي قال: بينما أنا جالس عند رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إذ جاء رجل من الأعراب؛ أعراب نجد، فقال: يا رسول الله، هل للإسلام منتهى؟ فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتِ مِنَ العَرَبِ وَالعَجَمِ أَرَادَ الله بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الإِسْلَامَ"
. قال الأعرابي: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال:
"ثُمَّ تَعُودُونَ أَسَاوِدَ صُبًّا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ"
(*)
أخرجه أحمد في المسند 3/ 477، والحميدي في مسنده 574 والطبراني في الكبير 19/ 198، 199 وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم 31021
.
كذا أورده في الترجمة وفي الحديث جميعًا في باب الزاي، وإنما هو كرز بن علقمة، والحديث مشهور عن الزهري.
أخرجه أبو موسى.
أساود صُبًّا، الأساود: الحيات، وإذا أراد الأسود أن ينهش ارتفع ثم انْصَبّ على المنهوش. وقيل: يصب السم من فيه.
(< جـ2/ص 320>)
2 من 2
كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ
(ب د ع) كُرْزُ بن عَلْقَمَةَ بن هِلالِ بن جُرَيبَةَ بن عَبْد نُهْم بن حُلَيل بن حُبَشِيَّة ابن سَلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لُحيّ، الخزاعي الكعبي. وعمرو بن لُحَيّ هو أَبو خزاعة يرجعون كلهم إِليه.
كذا نسبه الزهري فقال: كرز بن علقمة. ونسبه عروة. فقال: كُرز بن حُبَيْش.
أَسلم كُرز يوم الفتح، وعُمِّر عمرًا طويلًا، وهو الذي نصب أَعلام الحرم أَيام مُعاوية في إِمارة مَرْوان بن الحكم على المدينة.
أَنبأَنا أَبو إِسحاق إِبراهيم، وأَبو محمد عبد العزيز، ابنا أَبي طاهر بركات بن إِبراهيم بن طاهر الخُشُوعي وغيرهما قالوا: أَنبأَنا أَبو القاسم علي بن الحسن الحافظ، أَنبأَنا أَبو الحسن محمّد، وأَبو بكر عمر، ابنا محمد بن محمد بن باذويه قالا: أَنبأَنا أَبو الفضل محمّد بن علي السهلكي البسطامي، أَنبأَنا أَبو بكر الجبري، أَنبأَنا الأَصم، أَنبأَنا أَبو عتبة أَحمد بن الفرج، حدَّثنا بقية، حدثنا الأَوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة بن الزّبير قال: حدَّثنا كُرْزُ بن عَلْقَمَةَ الخزاعي قال: "أَتى أَعرابيّ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل للإِسلام من منتهى؟ قال:
"نَعَمْ، فَمَنْ أَرَادَ الله بِهِ خَيْرًا مِنْ عَرَبٍ أَوْ عَجَمٍ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَالْظُّلَلِ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، فَأَفْضَلُ الْنَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنْ الْشِّعَابِ، يَتَّقِيَ رَبَّهُ وَيَدَعُ الْنَّاسَ مِنْ شَرِّهِ"
(*)
أخرجه أحمد في المسند 3/ 477.
.
وهذا كرز هو الذي قفا أَثر النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم ليلة الغار، فلمّا رأَى عليه نسج العنكبوت قال: ها هنا انقطع الأَثر، وهو الذي قال حين نظر إِلى قدم النبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال: "هذا القدم من تلك القَدَم للنبي في المقام".
أَخرجه الثلاثة.
جُرَيبة: بضم الجيم، وفتح الراءِ، وبعدها [[ياء]]، تحتها نقطتان، ثمّ باءٍ موحدة.
(< جـ4/ص 444>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال