تسجيل الدخول


كريب بن أبرهة بن الصباح بن مرثد بن يكنف الأصبحي

كريب بن أبرهة بن الصباح الأصْبَحي، وقيل: كليب بن أبرهة الأصْبحي، ويحتمل أن يكونا أخوين.
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى، وذكر ابْنُ الْكَلْبِيِّ أنه والد رِشْدين، وكان سيِّد حِمير بالشام زمَنَ معاوية، وشهد صِفّين، وقال ابْنُ يُونُسَ: شهد فَتْحَ مصر، وقال ابْنُ عَسَاكِرَ: يُكنى أبا رِشْدين، وأبا راشد، يقال له صحبة، وذكر البَغَوِيُّ في الصحابة، عن كريب بن أبرهة الأصبحي مِنْ أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، عن أبي ريحانة مِنْ أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ، وَغَمصَ النَّاسَ بِعَيْنِهِ"(*)، وأورده ابنُ عَسَاكِرَ من طريق البَغَوِيّ، وقد أخرجه يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ؛ ولفْظُه: سمعْتُ كريب بن أبرهة ــ وكان جالسًا مع عبد الملك في سطح بدير مران، فذكر الكبر؛ فقال كريب: سمعْتُ أبا رَيحانة يقول: لا يدخل الجنة شيء من الكبر؛ فقال قائل: يا رسول الله، إني أحبُّ أن أتجمل، بعلاق سَوْطِي وشِسْعِ نعلي، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالْكِبْرِ، إِنَّ اللهَ جَميلٌ يُحِبُّ الْجَمَال؛ إنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ سَفه الْحَّق وَغَمصَ النَّاس بِعَيْنِهِ"(*). ثم قال ابْنُ عَسَاكِرَ في قوله في السند: عن كريب بن أبرهة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ـــ نَظَرٌ؛ فقد رويناه من طرقٍ ليس في شيء منها هذه الزيادة. وقد ذكره في التَّابِعِينَ البُخَارِيُّ، وَالْعِجْلِيُّ، وابْنُ أَبِيِ حَاتِمٍ، وابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُم، ونقل أبو موسى عن جعفر المستغفري؛ قال: لم يُثْبِتْ صحبته غَيْرُ أبي حاتم، وقال أَبو عمر: لم نجد له روايةً إِلاَّ عن الصحابة: حذيفة بن اليمان، وأَبي الدرداء، وأَبي ريحانة؛ إِلاَّ أَنه رَوَى عنه كبار التَّابعين من الشاميين، منهم: كعب الحبر، وسُلَيم بن عامر، ومُرَّة بن كعب وغيرهم، و قيل: رَوَى كُريب عن أبي الدرداء، ومُرة بن كعب، وكعب الأحبار، روَى عنه ثَوْبَان بن شَهْر، وسليم بن عِتْر، والهيثم بن خالد وغيرهم.
ولى كريب لعبد العزيز رابطة الإسكندرية، وقال ابْنُ يُونُسَ: مات كريب سنة خمس وسبعين، وذكر يعقوب بن سفيان عن يحيى ابن بكير، قال: أظن أنه مات سنة ثمان وخمسين.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال