الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
لبيد
((لبد ربِّه أَبو السَّنَابِل بن بَعْكَك. كذا قاله أَبو الفتح محمد بن الحسين الأَزدي، وسأَل رجل الدارقطني عن اسم أَبي السنابل، فقال اسمه: لبد رَبِّه. وقد اختلفوا في اسم أَبي السنابل، وهو بكنيته أَشهر. ونذكره في الكنى إِن شاء الله تعالى أَتم من هذا. أَخرجه أَبو موسى.)) أسد الغابة. ((حبَّة بن بَعْكَك، أبو السّنابل القُرشيّ العامريّ)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((أَبُو السَّنابِل بن بَعْكَكِ بن الحَجَّاج بن الحارث بن السَّباق بن عبد الدار. كذا نسبه أَبو عمر، وابن الكلبي. وقال ابن إِسحاق: هو أَبو السنابل بن بعكك بن الحارث بن عُمَيلَةَ بن السباق، كذا نسبه عنه أَبو نُعَيم. واسمه عَمْرو. وقيل: حَبَّة.))
((أُمّه عَمرة بنت أَوس العُذْرِية، مِنْ عُذْرة بن سعد هُذَيم.)) أسد الغابة.
((فَوَلَدَ أبو السنابل بن بَعْكَك: مسلمًا وأمه أم حُمَيد بنت بُجَير بن أبي يَزيد بن عامر بن الحارث بن السباق بن عبد الدار.)) الطبقات الكبير.
((أَسلم في الفتح، وهو من المؤلفة قلوبهم)) أسد الغابة.
((قال التِّرْمِذِيُّ: لا نعرف للأسود سماعًا من أبي السنابل. وثبت ذكره في الصحيحين أيضًا في قصة سُبيعة الأسلمية لما مات زَوْجُها، فوضعت حَمْلَها وتهيأت للخطّاب، فأنكر عليها، وقال: حتى تعتدّي أربعة أشهر وعشرًا، فسألَت النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم، فأعلمها أَنْ قد حللت. وهذا يدلُّ على أنَّ أَبَا السنابل كان فَقِيهًا، وإلا لكان يقَعُ عليه الإنكار في الإفتاء بغير عِلْم، ولكن عُذْره أنه تمسَّك بالعموم؛ وقد خصت الحامل إذا وضعت من ذلك العموم.))
((روى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم. روى عنه الأسود بن يزيد النخعي، وزُفر بن أَوْس بن الحدثان النصري. وقال ابْنُ سَعْدٍ وغيره: أقام بمكة حتى مات، وهو من مسلمة الفتح، وأخرج حديثه التِّرْمِذِيُّ، والنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَة، كلّهم من رواية منصور، عن إبراهيم، عن الأسود عنه في قصة سُبيعة. قال التِّرْمِذِيُّ: لا نعرف للأسود سماعًا من أبي السنابل. وثبت ذكره في الصحيحين أيضًا في قصة سُبيعة الأسلمية لما مات زَوْجُها، فوضعت حَمْلَها وتهيأت للخطّاب، فأنكر عليها، وقال: حتى تعتدّي أربعة أشهر وعشرًا، فسألَت النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم، فأعلمها أَنْ قد حللت. وهذا يدلُّ على أنَّ أَبَا السنابل كان فَقِيهًا، وإلا لكان يقَعُ عليه الإنكار في الإفتاء بغير عِلْم، ولكن عُذْره أنه تمسَّك بالعموم؛ وقد خصت الحامل إذا وضعت من ذلك العموم. ووقع عند البَغَوِِيِّ، مِن طريق مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أبي السنابل ــ أَنّ سبيعة وضعت بعد وفاة زوجها ببضْع وعشرين ليلة فتزيَّنَتْ وتَعَّرَّضَتْ للتزويج؛ فقال لها أبو السنابل: لا سبيل لك إلى ذلك، فأَتَتِ النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فقال:
"بَلَى، وَلَوْ رغم أَنْفُ أبي السَّنَابِلِ"
(*)
. وذكر ابن سعد أنه كان ممن خطب سبيعة. وذكر ابن البرقي أنه تزوَّجها بعد ذلك، وأولدها سنابل بن أبي السنابل.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال