الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مالك بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن غنم بن عدي بن عامر بن عدي بن...
((مَالِكُ بن صَعْصَعة الأَنصاري الخَزْرَجيّ ثم المازني)) أسد الغابة. ((مالك بن صَعْصَعة: بن وَهْب بن عدي بن مالك بن غنم بن عدي بن عامر بن عدي بن النجار الأنصاري. نسبه ابْنُ سَعْدٍ: وقيل: إنه من بني مازن بن النجار، وجزم بذلك البغوي؛ فقال: إنه من بني مازن بن النجار رهْط سفيان.))
((ذكر الخطيب في المبهمات أنه الذي قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
"أكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا"
(*)
))
((حدّث أنس بن مالك عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقصة الإسراء، وهو في الصحيحين من طريق قتادة عن أنس؛ قال الْبَغَوِيُّ: سكن المدينة، ورَوَى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم حديثين)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَنبأَنا يحيى بن محمود بإِسناده إِلى أَبي الحُسَين مُسلم بن الحجاج قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن أَبي عديّ، عن سعيد، عن قتادة، عن أَنس بن مالك، عن مالك بن صَعْصَعَةَ ـــ رجل من قومه ـــ قال: قال نبي الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ الْنَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ إِذْ سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ: أَحَدُ الْثَّلَاثَةِ بَيْنَ الْرَّجُلَيْنِ: فَأَتِيتُ فَانْطُلِقَ بِي، فَأَتِيتُ بِطَسْتِ مِنْ ذَهَبٍ فِيْهَا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، فَشُرِحَ صَدْرِي إِلَى كَذَا وَكَذَا"
ـــ قال قتادة: فقلت لِلَّذِي مِعِّي: مَا يَعْنِي؟ قال: إلى أَسفل بطنه ـــ
"فَاسْتُخْرِجَ قَلْبِي، فَغُسِلَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ أُعِيْدَ مَكَانَهُ، ثُمَّ حُشِيَ إِيْمَانًا وَحِكْمَةً، ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةِ أَبْيَضَ، يُقَالُ لَهُ: الْبُرَاقُ، فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ، يَقَعُ خَطْوُهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ، فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الْسَّمَاءَ الْدُّنْيَا، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيْلُ فَقِيْلَ لَهُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيْلُ. قِيْلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيْلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَفُتِحَ لَنَا وَقَالُوا: مَرْحَبًا، وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ! قَالَ: فَأَتَيْنَا عَلَى آدَمَ..."
وَذَكَرَ الْحَدِيْثَ بِقِصَّتِهِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ لَقِيَ فِي الْسَّمَاءِ الْثَّانِيَةِ عِيْسَى وَيَحْيَى، وَفِي الْثَّالِثَةِ يُوسُفُ، وَفِي الْرَّابِعَةِ إِدْرِيسَ، وَفِي الْخَامِسَةِ هَارُونَ،
"ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْسَّمَاءِ الْسَّادِسَةِ، فَأَتَيْتُ مُوسَى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالْأَخِ الْصَّالِحِ وَالْنَّبِي الْصَّالِحِ. فَلَمَّا جَاوَزْتُهُ بَكَى، فَنُودِيَ: مَا يَبْكِيْكِ؟ قَالَ: "رَبِّ، هَذَا غُلَامٌ بَعَثْتَهُ بَعْدِي، يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِهِ الْجَنَّةَ أَكْثَرُ مِمَّا يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي!" قَالَ: "ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْسَّمَاءِ الْسَّابِعَةِ، وَأَتَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ"
ـــ فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: "وَحَدَّثَ نَبِيُّ الله أَنَّهُ رَأَى أَرْبَعَةَ أَنْهَارٍِ، يَخْرُجُ مِنْ أَصْلِهَا نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ،
"فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيْلُ، مَا هَذِهِ الْأَنْهَارُ؟ قَالَ: أَمَّا الْنَّهْرَانِ الْبَاطِنَانِ فَنَهْرَانِ فِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الْظَّاهِرَانِ فَالْنِّيلِ وَالْفُرَاتِ، ثُمَّ رُفِعَ لِي الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيْلُ، مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ، إِذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودُوا فِيْهِ آخِرُ مَا عَلَيْهِمْ، ثُمَّ أُتيت بِإِنَاءَيْنِ أَحَدُهُمَا خَمْرٌ وَالْآخَرُ لَبَنٌ، فَعُرِضَا عَلَيَّ، فَاخْتَرْتُ الْلَّبَنَ، فَقِيْلَ: أَصَبْتَ، أَصَابَ الله بِكَ أُمّتُكَ عَلَى الْفِطْرَةِ. ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسُونَ صَلَاةً"
. ثم ذكر قصتها إِلى آخر الحديث
(*)
أخرجه البخاري 6 / 302 في بدء الخلق (3207) وفي مناقب الأنصار حديث (3887) ومسلم 1 / 151 في الإيمان باب الإسراء (264، 265، 164).
.)) أسد الغابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال