تسجيل الدخول


أبو جهراء آخر

أبو جهراء، آخر، غير أبي جَهْراء مخضرم:
له إدراك، وكان عمر ــ رضي الله عنه ــ يأتمنه، وذكر المَدَائِنِيُّ، عن إبراهيم بن حكيم، عن عاصم بن عروة أن عمر غرَّب أبا محجن ــ وكان يُدْمن الخمر ــ فأمر أبا جهراء البصري ورجلًا آخر ــ أن يحملاه في البحر، فيقال: إنه هرب منهما، وأتَى العراق أيام القادسية. وذكرَ أَبُو عُمَرَ نحوه، وزاد: أن عُمر كتب إلى سعد بأَنْ يحبسه فحبسه. وذكر ابْنُ الأَعْرَابِيِّ، عن ابن دَأْب: أن أبا محجن هوى امرأةً من الأنصار يقال لها شموس، فحاول النظر إليها فلم يقدر فآجر نَفْسَه من بَنّاء يبني بيتًا بجانب منزلها، فأشرف عليها من كوة فأنشد:

وَلَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشُّمُوسِ وَدُونَهَا حَرَجٌ مِنَ الرَّحْمَنِ غَيْرُ قَلِيلِ
فاستعدى زَوْجُها عمر، فنفاه، وبعث معه رجلًا يقال له أبو جهراء كان أبو بكر يستعين به... فذكر القصة؛ وفيها: أن أبا جهراء رأَى مِنْ أبي محجن سيفًا فهرب منه إلى عمر، فكتب عمر إلى سعد يأمره بسجنه... فسجنه فذكر قصته في القتل في القادسية.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال