1 من 2
ز ــــ الحارث بن عمرو بن ثَعْلبة، ويقال الحارث بن عمرو بن الحارث بن إياس بن عمرو بن سَهْم بن نَضْلة بن غَنْم بن ثعلبة بن مَعْن بن مالك بن أعصر الباهلي ثم السهمي. يُكنى أبا مَسْقَبَة. بفتح الميم وسكون المهملة وفتح القاف والموحدة، وصحفه صاحب الكمال، وتبعه المِزّي فيما قرأت بخط مغلطايْ، فقال: أبو سَفينة.
نزل البصرة، وروى حديثًا أخرجه البخاريّ في الأدب وأبو داود والنسائي.
وصحّحه الحَاكِمُ. ومنهم من طوَّله من طريق زُرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو، قال: أتيت النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم بمنى أو عَرفات وقد أطاف به الناس...(*) أخرجه أبو داود 1/543 كتاب المناسك حديث رقم 1742 الحديث.
ومن طريق يحيى بن زُرارة: أخبرني أبي عن جدِّه الحارث.
وأخرجه البَغَوِيُّ من طريق يحيى بن الحارث: أخبرني أبي عن جدّه الحارث، وكان جاهليًا إسلاميًا؛ فذكر بعض الحديث في الاستغفار وفي الفَرَع، والعَتيرة. روى عنه ابنه عبد الله بن الحارث، وحَفيده زُرارة بن كريم بن الحارث، وسيأتي في ترجمة كريم بن الحارث في حرف الكاف شيء من ذكره [[وقع عند البزار مِنْ طريق أبي عاصم: حدثني يحيى بن زُرارة بن كريم بن الحارث ــ رجل من بني سهم، حدثني أبي وجدّي؛ قال: أتيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: استَغْفِر لي؛ فقال: "غَفَرَ الله لَكُمْ". الحديث في الفَرَع والعَتِيرة(*) وهذا نظير رواية البغوي.
والصوابُ أنَّ الحديث للحارث بن عمرو]] <<من ترجمة كريم بن الحارث بن عمرو "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.
(< جـ1/ص 681>)
2 من 2
أبو سَفِينة الحارث بن عمرو السَّهْمي.
كذا وقع في الكَمالِ لِعَبْدِ الغَنِيِّ، وأَقره المزِّيُّ؛ والصواب أبو مسقبة، وسيأتي في الميم.
(< جـ7/ص 170>)