تسجيل الدخول


أبو سفينة الحارث بن عمرو السهمي

الحارث بن عمرو بن ثَعْلبة السَّهْميّ الباهليّ، وسَهْم باهلة غير سَهْم قريش:
كنيته أبو سَفِينة، وقال ابن حجر العسقلاني: والصواب أبو مسقبة. حديثُه عند البصريّين، وهو معدودٌ فيهم، وله حديثٌ واحدٌ فيه طول، سمع النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلّم يخطبُ بمنًى أو عرفات، فيه ذِكْر المواقيت وذكر الضّحيَّة والعَتِيرة؛ فروى عفان، هو ابن زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو، عن أبيه، عن جده الحارث بن عمرو: "أنه لقي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله استغفر لي، فقال: "غَفَرَ الله لَكُمْ"، ثم استدرت إلى الشق الآخر رجاء أن يخصني، فقلت: استغفر لي يا رسول الله، فقال: "غَفَرَ الله لَكُمْ"، فقال رجل: يا رسول الله، الفرائع والعتائر؟ فقال: "مَنْ شَاءَ فَرَعَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَفْرِعْ، وَمَنْ شَاءَ عَتَرَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ، وَفِي الغَنَمِ أَضْحِيَتُهَا"، ثم قال: "أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامُ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا" (*)أخرجه أحمد في المسند 3 / 485، والطبراني في الكبير 3 / 296. والبيهقي في السنن 9 / 312، والحاكم في المستدرك 4 / 232. والبخاري في التاريخ الكبير 2 / 260.، ورواه عبد اللّه بن المبارك، والمعتمر بن سليمان، وأبو سلمة المنقري، وغيرهم، عن يحيى بن زرارة، وقال أبو الوليد الطيالسي: كان يحيَى بن زُرارة من أهل البصرة وكان ينزل الطفّ.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال