تسجيل الدخول


أبو عائشة غير منسوب

((أبو عائشة: غير منسوب.)) ((أبو عائشة: والد محمد التابعي المشهور.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَبُو عَائشَةَ. ذكره ابن أَبي عاصم، والحسن بن سفيان في الصحابة. أَخبرنا أَبو موسى إِذنًا، أَخبرنا الحسن بن أَحمد، حدثنا أَحمد بن عبد الله، حدثنا أَبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، أَخبرنا إِسحاق بن بُهلول بن حسان أَخبرنا أَبو داود الحَفَرِيّ، أَخبرنا بدر بن عثمان، عن عبد الله بن ثروان، حدّثني أَبو عائشة ـــ وكان رجل صدق ـــ قال: خرج علينا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ذات غداة، فقال: "رَأَيْتُ قَبْلَ الْغَدَاةِ كَأَنَّمَا أَعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ" ــــ وأما الموازين فهذه التي تزنون بها ــــ "فَوُضِعَتْ فِي إِحْدَى الْكَفَّتَيْنِ، وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي الْأُخْرَى، فَوَزنْتُ فَرَجَحْتُهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ فَوَزَنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَوَزَنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَوَزَنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ وَرَفَعْتُ".(*) ورواه شَرِيك، عن الأَشعث، عن الأَسود بن هلال، عن أَعرابي من محارب، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم. وروى بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أَبي عائشة: أَن نفرًا من اليهود أَتوا النبي صَلَّى الله عليه وسلم فقالوا: حدّثنا عن تفسير أَبواب من التوراة لا يعلمها إِلا نبي. فذكروا ذلك، فأَخبرهم.(*) أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو موسى. وقال أَبو موسى: جمع أَبو نعيم بين الحديثين في ترجمة، ويحتمل أَن يكون أَحد الرجلين غير الآخر.)) أسد الغابة.
((ذكره أَبُو نُعَيْمٍ في الصحابة، وتبعه أبو موسى في الذيل، وأخرجا من طريق الحسن بن سفيان؛ قال: حدثنا إسحاق بن بهلول بن حسان، حدثنا أبو داود الحفَري، حدثنا بدر بن عثمان، عن عبد الله بن مروان؛ قال: حدثني أبو عائشة، وكان رجلَ صدق؛ قال: خرج علينا رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم ذات غداة، فقال: "رَأَيْتُ قَبْلَ الغَدَاةِ كَأَنَّما أُعْطِيتُ المَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ..."(*) أورده الهيثمي في الزوائد 9/61 وقال رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال فرجح في الجميع ثم جيء بعثمان فوضع في كفة ووضعت أمتي في كفة فرجح بهم ثم رفعت ورجاله ثقات. الحديث. وفيه: "فوُضعت في إحدى الكفتين، ووضُعت أمتي في الأخرى، فوزنت بهم فرجحتهم". وهكذا أَخرجه يعقوب بن شيبة في مسنده للعلل عن إسحاق بن بهلول سواء. أورده عنه ابن فتحون في كتابه أوهام ابن عبد البر، ولم ينقل كلامَ يعقوب، ولا الموضع الذي أخرجه فيه، والأخلق أن يكون في مسند ابن عمر، وهذا وقع فيه وَهْم صعب؛ فإنه سقط منه الصحابي، فصار ظاهره أَنّ الصحبة لأبي عائشة، وليس كذلك، فقد ذكره البخاري في الكنى المفردة، فقال: قال أبو داود الحفَرِي بهذا السند سواء، وبعد قوله رجل صدق عن ابن عمر ـــ قال: خرج علينا رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم... فذكر الحديث بعينه. وتبعه أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ في "الكُنَى"؛ فقال أبو عائشة، وكان رجل صِدْق، روَى عنه عبد الله بن عمر، روى عنه عبد الله بن مروان. وكذا قال ابن حبان في ثقات التابعين في آخره: أبو عائشة رَوَى عن ابن عمر. رَوَى عنه عبد الله بن مروان، وقد مشى هذا الوَهْم على ابن الأثير، وعلى الذهبي، وعلى من تبعهما.))
((ذكره الدُّولَابِيُّ في الصحابة ولم يخرج له شيئًا.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال