1 من 3
عبد الله ابن كَيْسَبة: بفتح الكاف بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة، النهدي.
ذَكَرَهُ المَرْزَبَانِيّ في "معجم الشّعراء"، وقال: كيسبة أُمّه. ويقال اسمه عمرو. وهو القائل لعمر بن الخطاب، واستحمله فلم يحمله:
أَقْسَمَ بِالله أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ مَا مَسَّهَا مِنْ نَقَبٍ وَلَا دَبَرْ
فَاغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فَجَرْ
[الرجز]
وكان عمر نظر إلى راحلته لما ذكر أنها وجعت، فقال: والله ما بها من قَلبةٍ، فرد عليه، فعلاه بالدِّرَّة وهرب وهو يقول ذلك، فلما سمع عُمر آخرَ قوله حمله وأعطاه.
وله قصة مع أبي موسى في فَتح تُسْتر وقيل: إن كنيته أبو كَيْسبة، وأن عمر سمعه ينشدها، فاستحلفه أنه ما عرف بمكانه، فحلف فحمله.
(< جـ5/ص 75>)
2 من 3
ز ـــ عمرو ابن كَيْسَبة النَّهدي: قيل اسمه: عبد الله.
ذكره المرزبانيّ في معجمه وقد تقدم في العبادلة.
(< جـ5/ص 117>)
3 من 3
أبو كَيْسَبة، بسكون التحتانية بعدها مهملة ثم موحدة. تقدم في عبد الله ابن كَيْسبة.
روى قصته مع عمر ــ بيانُ بن بشر، عن قَيْس بن أبي حازم، عن أبي كَيْسبة؛ قال: إني لأرجز في عرض هذه الحائط أقول * أقسم بالله أبو حفص * الأبيات ــ قال: فما راعني إلا وهو خَلْف ظهري؛ فقال: أقسمتُ عليك، هل علمتَ بمكاني؟ فقلت: لا. والله يا أمير المؤمنين، ما علمتُ بمكانك. فقال: وأنا أقسم لأحملنّكَ.
(< جـ7/ص 287>)