1 من 3
أبو سِناَن الأشجعي: في ترجمة الجَرّاح الأشجعي [[الجرّاح الأشجعي ــ ترجم له الطبراني ولم يَسُقْ له نسبًا، ويقال أبو الجراح.
روى حديثه أَحْمَد وأَبُو دَاوُدَ من طريق عبد الله بن عتبة بن مسعود. قال: أخبرني عبد الله بن مسعود في رجل تزوّج امرأة فمات عنها ولم يدخل بها ولم يفرض لها... الحديث قال: فقام رجل من أشجع، فقال: قضى فينا رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم بذلك في بَرْوَع بنت وَاشِق، قال: هُلمّ شاهداك على هذا. قال: فشهد أبو سنان والجراح ــ رجلان من أشجع(*).]] <<من ترجمة الجرّاح الأشجعي "الإصابة في تمييز الصحابة".>>، ويقال إنه معقل بن سنان؛ والراجح أنه غيره.
(< جـ7/ص 163>)
2 من 3
أبو يزيد: معقل بن سنان الأشجعي. ويقال: كنيته أبو محمد. ويقال: أبو عبد الرحمن. تقدم.
(< جـ7/ص 379>)
3 من 3
مَعْقِل بن سِنان بن مظهِّر بن عَرَكي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع بن رَيْث بن غطفان الأشجعيّ.
ذكر ابْنُ الْكَلْبِيُّ، وأبو عبيد ـــ أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأقطعه قطيعة. قال البغويّ، عن هارون الحمال: قتل أبو سنان معقل بن سنَان الأشجعيّ في ذي الحجة سنة ثلاث وستين.
واختلف في كنيته، فقيل أبو محمد، أو أبو عبد الرحمن، أو أبو زيدـ أو أبو عيسى، أو أبو سنان.
وهو..... روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وروى عنه مسروق، وجماعة من التابعين، منهم الشعبي، والحسن البصري، يقال: إن روايتهم عنه مرسلة.
وَقَالَ الْعَسْكَرِيُّ: نزل الكوفة، وكان موصوفًا بالجمال، وقدم المدينة في خلافة عمر فقيل فيه وكان جميلًا:
أعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مِنْ شَرِّ مَعْقِلٍ إذَا مَعْقِلٌ رَاحَ البَقِيعَ مُرَجّلا
[الطويل]
فبلغ ذلك عمر، فنفاه إلى البصرة.
وذكر المدائني بسنده أن عمر سمع امرأةً تنشد البيت.
وفي مغازي الواقدي: أنه كان معه رايةُ أشجع يوم حُنين، ومع نعيم بن مسعود رايةٌ أخرى؛ وفيها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان بعث أشجع إلى المدينة لغزو مكة. وذكر الواقدي، من طريق زياد بن عثمان الأشجعي؛ قال: كان معقل حاملَ لواء قومه يوم الفتح، وبقي إلى أن بعثه الوليد بن عتبة ببيعة أهل المدينة ليزيد بن معاوية، فلقي مسلم بن عقبة المري، فأنس به وحادثه؛ فقال له: إني قدمت على هذا الرجل فوجدته يشرب الخمر وينكح الحرام، فلم يدع شيئًا حتى قال فيه، ثم قال لمسلم: اكتم عليّ. قال: أفعل، ولكن علي عهد الله وميثاقه، لا تمكنني يداي، ولي عليكَ قدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك. فلما قدم مسلم في وقعة الحرة أتي به فأمر فضربت عُنقه صبرًا. وفي ذلك يقول الشاعر:
ألاَ تِلْكُمُ الأنْصَارُ تَبْكِي سَرَاتهَا وَأشجَعُ تَبْكِي مَعْقِلَ بْنَ سِنَانِ
[الطويل]
ويقال: إن الذي باشر [[قتله]] نوفل بن مساحق بأمر مسلم بن عقبة؛ حكاه ابن إسحاق.
(< جـ6/ص 143>)