المصادر
مختصر
موجز ما ذكر عنها في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنها في الكتب الأربعة
ما ذكر عنها في الطبقات الكبير
ما ذكر عنها في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنها في أسد الغابة
ما ذكر عنها في الإصابة في تميز الصحابة
موجز ما ذكر عنها في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنها في الكتب الأربعة
ما ذكر عنها في الطبقات الكبير
ما ذكر عنها في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنها في أسد الغابة
ما ذكر عنها في الإصابة في تميز الصحابة
مواقفها الإيمانية
مواقف أخرى
أسماء مغنية عائشة
1 من 9
أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زَيْد بن عبد الأشهل بن جُشم بن الحارث الأنصارية الأوْسية ثم الأشهلية.
قال أَبُو عَلِيِّ بْن السَّكَنِ: هي بنْتُ عم معاذ بن جبل، وكانت تكنى أم سلمة؛ وكانت يقال لها خطيبة النساء.
روتْ عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم عدةَ أحاديث. وعن أبي داود بسنَدٍ حسن عنها؛ قالت: سمعتُ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "لاَ تَقْتُلْنَ أَوْلاَدَكُنَّ سِرًّا؛ فَإِنَّ الغَيْلَ يُدْرِكُ الفَارِسَ فيدعثره عَنْ فَرَسِهِ".(*)
روى عنها ابنُ أخيها محمود بن عمرو الأنصاري، ومهاجر بن أبي مسلم مولاها، وشهْر بن حوشب؛ قال ابن السكن: هو أرْوَى الناس عنها، وبعض أحاديثها عند أحمد، وابن سعد أنها بايعت النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم في نسوة. وفيه: "إِنِّي لاَ أُصَافِحُ النِّسَاءَ"(*).
وقال التِّرْمِذِيُّ ـــ بعد أن أخرج من طريق يزيد بن عبد الله الشيباني: سمعت شَهْرَ بن حَوْشب يقول: حدثتنا أم سلمة الأنصارية، قالت: قالت امرأة من النسوة ـــ تعني اللاتي بايَعْنَ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم: ما هذا العُذْر الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال:"لا"، بنحوه... الحديث.(*)
قال عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أم سلمة الأنصارية هي أسماء بنت يزيد بن السكن، شهدت اليرموك، وقتَلتْ يومئذ تسعة من الروم بعمود فُسطاطها، وعاشت بعد ذلك دهرًا.
(< جـ8/ص 21>)
قال أَبُو عَلِيِّ بْن السَّكَنِ: هي بنْتُ عم معاذ بن جبل، وكانت تكنى أم سلمة؛ وكانت يقال لها خطيبة النساء.
روتْ عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم عدةَ أحاديث. وعن أبي داود بسنَدٍ حسن عنها؛ قالت: سمعتُ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "لاَ تَقْتُلْنَ أَوْلاَدَكُنَّ سِرًّا؛ فَإِنَّ الغَيْلَ يُدْرِكُ الفَارِسَ فيدعثره عَنْ فَرَسِهِ".(*)
روى عنها ابنُ أخيها محمود بن عمرو الأنصاري، ومهاجر بن أبي مسلم مولاها، وشهْر بن حوشب؛ قال ابن السكن: هو أرْوَى الناس عنها، وبعض أحاديثها عند أحمد، وابن سعد أنها بايعت النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم في نسوة. وفيه: "إِنِّي لاَ أُصَافِحُ النِّسَاءَ"(*).
وقال التِّرْمِذِيُّ ـــ بعد أن أخرج من طريق يزيد بن عبد الله الشيباني: سمعت شَهْرَ بن حَوْشب يقول: حدثتنا أم سلمة الأنصارية، قالت: قالت امرأة من النسوة ـــ تعني اللاتي بايَعْنَ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم: ما هذا العُذْر الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال:"لا"، بنحوه... الحديث.(*)
قال عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أم سلمة الأنصارية هي أسماء بنت يزيد بن السكن، شهدت اليرموك، وقتَلتْ يومئذ تسعة من الروم بعمود فُسطاطها، وعاشت بعد ذلك دهرًا.
(< جـ8/ص 21>)
2 من 9
3 من 9
4 من 9
5 من 9
6 من 9
7 من 9
8 من 9
9 من 9