تسجيل الدخول


الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أسد بن عبدالعزى بن قصي القرشية الأسدية

((الحَوْلاء بنت تُوَيت، بمثناتين مصغرًا، ابن حبيب بن أَسد بن عبد العزى بن قصّي القرشية الأسدية. ذكرها ابْنُ سَعْدٍ)) ((الحولاء، أخرى، لم تنسب. أخرج أبُو عُمَرَ من طريق الكديمي، عن أبي عاصم، عن صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة؛ قالت: استأذنت الحولاء على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأذن لها، وأقبل عليها؛ فقال: "كَيْفَ أنْتِ؟" فقلت: أتُقبل على هذه هذا الإقبال؟ قال: "إنَّهَا كَانْتَ تَأتِينَا زَمَنَ خَدِيجَةَ، وَإنَّ حُسْنَ العَهْدِ مِنَ الإيمانِ".(*) قال أبُو عُمَرَ ـــ بعد أن أورده في ترجمة الحولاء بنت تُوَيت: هكذا رواه الكديمي. والصواب أن هذه القصة لحسانة المدنية كما تقدم. قلت: لا يمتنع احتمالُ التعدد، كما لا يمتنع احتمالُ أن تكون حسانة اسمها والحولاء وصفها أو لقبها، وقد اعترف أبو عمر بأنَّ الكديمي لم يقُلْ بنت تُوَيت، وإذا كان كذلك فلم يُصِبْ من أورد هذه القصة في ترجمة الحولاء بنتُ تويت، ثم اعترض، وإنما هي أخرى إن ثبت السند. والعلمُ عند الله تعالى.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أخرجها أبو موسى)) أسد الغابة.
((أسلمت وبايعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بعد الهجرة.)) الطبقات الكبير.
((هاجرت إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((هاجرت إلى المدينة)) أسد الغابة.
((كانت من المجتهدات في العبادة، وفيها جاء الحديث أنها كانت لا تنام اللّيل. فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "إِنَّ الله لَا يَمُلُّ حَتَى تملُّوا اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا لَكُمْ بِهِ طَاقَةً‏"(*) أخرجه البخاري في الصحيح 2/68، 3/51، 7/200، ومسلم في الصحيح كتاب صلاة المسافرين حديث رقم 215، وكتاب الصيام حديث 177، وأبو داود في السنن كتاب التطوع باب 28، والنسائي في السنن كتاب القبلة باب 13، وابن ماجه في السنن حديث رقم 4241، وأحمد في المسند 6/40، 61، 84، 122، 128، 189، 199، 212، 233، 241، 244، 268، والبيهقي في السنن 3/109، 110، والطبراني في الكبير 18/288، والهيثمي في الزوائد 2/262، والهندي في كنز العمال حديث رقم 5297..)) ((كانت صديقة خديجة زوج النّبي صَلَّى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يَصِلُها ويقول: "حُسْنُ العَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ‏".(*) أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، حدّثنا قاسم بن أصبغ، حدّثنا محمد بن يونس، حدّثنا الضّحاك بن مخلد، حدّثنا صالح بن رستم، حدّثنا ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: جاءت عجوز إلى النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم فقال لها: "مَنْ أَنْتِ‏؟"‏‏ قالت: أنا جثامة. قال‏: "بَلْ أَنْتِ حَسَّانَةُ المُزَنِيّة، كَيْفَ حَالُكُمْ كَيْفَ كُنْتُمْ بَعْدَنَا؟" قالت: بخير، بأبي أنْتَ وأمي يا رسول الله! فلما خرجت قلت: يا رسول الله، تُقْبلُ على هذه العجوز هذا الإقبال! قال: "إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِينَا أَيامَ خَدِيجَة، وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهِد مِنَ الإِيمَانِ"(*) ذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم 34344.. قال أبو عمر: هذه الرّواية أولى بالصَّواب من رواية مَن روى ذلك في الحولاء بنت تُوَيت، والله أعلم، فالحديث عند أبي عاصم، واختلف عليه فيه، وروى ثابت، عن أنس، قال: كان رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم إذا أُهديت إليه هدية قال: "اذْهَبُوا بِبْعضِهَا إِلَى فُلَانَةٍ؛ فَإِنَّهَا كَانَتْ صَدِيقَةً لخَدِيجَةَ، وَإِنَّهَا كَانَتْ تُحِبُّ خَدِيجَةً‏".(*))) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال