1 من 2
خالدة، أو خلدة بنت الحارث، عمة عبد الله بن سلام.
ذكر مُحَمَّدُ بْنُ إسْحَاقَ في قصة عن عبد الله بن سلام أنها أسلمت وحسُنَ إسلامها، أوردها الإمام إسماعيل بن محمد في تفسير قوله تعالى: {وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ ءَايَةٍ مَّا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ} [البقرة: 145] ــــ ذكر ذلك أبو موسى.
قلت: وهو قصور منه، فقد استدركها أبو علي الغسَّاني؛ فقال: ذكر ابن هشام عن ابن إسحاق أنها أسلمت بإسلام عبد الله بن سلام، ثم راجعتُ السيرة مختصر ابن هشام ففيها عن ابن إسحاق: حدثني بعضُ أهل عبد الله بن سلام عن إسلامه حين أسلم، وذكره ابن إسحاق في الكبرى، عن عبد الله بن أبي حزم، عن يحيى بن عبد الله، عن رجل من آل عبد الله بن سلام؛ قال: كان من حديث عبد الله حين أسلم قال: لما سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وعرفت صفته واسمه وزمانه الذي كنا نتوكفه؛ فلما قدم المدينة أخبر رجل بقدومه وأنا على رأس نخلة لي فكبَّرت، فقالت لي عمتي خالدة بنت الحارث، وهي جالسة تحتي: والله لو كنت سمعت بقدوم موسى بن عمران ما زدت. فقلت لها: أي عمة، هو والله أخو موسى، بعث به. فقالت: أي ابن أخي؛ أهو النبي الذي كنا نخبر أنه يبعث في نفس الساعة؟ قال: نعم. قالت: فذاك إذًا.
قال: فأسلمت، ورجعت إلى أهل بيتي فأسلموا.
وفي آخر الحديث: وأسلمت عمتي خالدة بنت الحارث.
(< جـ8/ص 98>)
2 من 2
خلدة بنت الحارث. تقدمت في خالدة.
(< جـ8/ص 106>)